الفصل 49

لم أحتمل شعور تحقير الذات، وكان الخزي يغرقني، فمدت ريا مواساتها بصوت متسامح

“حتى انا، عندما شاركت في الفعاليات، كنت أرتبك كثيرا مع ذلك المقطع الغنائي.”

“لكن في الحقيقة، أخطأت فيه عدة مرات، اليس كذلك؟”

“تايل شي، التزم الصمت. سيُعرض مقطعي ذاك الان. يا سيد المنتج، لا تبحث عنه. اذا عُرض هذا المقطع فعلا، سأبكي حقا.”

حين رأيت الاثنين يتجاوزان الموقف بسلاسة ويحددان نقطة المونتاج التالية، تأكدت فعلا ان الايدول المحترفين يظلون محترفين. وعلى اي حال، كان من حسن الحظ ان التركيز الذي كان موجها الي انزاح قليلا.

“استمعت الى الغناء بشكل رائع. اوه، كنت متقنا جدا.”

“لا، ابدا. الاغنية نفسها جميلة جدا… اشعر بالخجل الشديد، لكن يشرفني ان اغني امامكم، يا سينبانيم.”

“مهلا، هذا ليس طابع هاجين المعتاد. ما الامر؟ هل تحاول ادارة صورتك؟”

“…لم اسمعك جيدا؟”

اه، يا لهذا. يبدو انني خلال ايام الخدمة العسكرية، لم اتأثر بالانضباط البدني فقط، بل تسلل اسلوب كلامهم الي ايضا.هاها.

كنت انوي انهاء الامر بلحظة دافئة كذكرى تحقيق حلم متدرب صغير، لكن لسبب ما، سيو تايل لا يساعد ابدا. ما قصة ادارة الصورة هذه؟ نظرت اليه بملامح فارغة، فاذا به يسند ذقنه ويبدأ بمهاجمتي بنظراته.

“عندما التقينا في التقييم المتوسط، لم تكن هكذا، صحيح؟”

“اه.”

عندها فقط فهمت. كان يقصد تلك المزحة التي رددت بها سابقا.

‘ان لم التقطها جيدا، فسيتم حذف المقطع بالكامل.’

البرامج الترفيهية هكذا. ان لم يُغلق المشهد بشكل محكم، يُرمى حتى اكثر المواقف قيمة. وفوق ذلك، هذا الحديث الجانبي لم يكن ضمن الخطة الاصلية للتصوير. لا يمكن ان اضيع هكذا بسذاجة.

فورا، وكأن الامر لا مفر منه، مررت يدي على مقدمة شعري مرة واحدة، ونظرت الى ريا وسيو تايل بتعبير متصنع قدر الامكان.

“مؤسف ان تفوتكم موهبة كهذه، اليس كذلك؟”

“اهاها! ما هذا!”

“ما به هاجين؟ لماذا اختار هذا المفهوم؟”

ردود الفعل جيدة.

اشعر بالرضا وانا ارى المرشدين ينفجر ضحكا، لكن سرعان ما عاد شيء من الاحراج والخزي ليشد مؤخرة رأسي، ففككت تعابيري وعدلت شعري من جديد.

نظرت الى سيو تايل بطرف عيني بنظرة تقول: ‘هل هذا كافٍ؟ هل انت راضٍ الان؟’ لكنه كان يضحك وهو يطرق الطاولة.

“اه، حقا هذا مضحك جدا.”

“حسنا، بما انكم ضحكتم بما فيه الكفاية، دعونا ننتقل الى القصة التالية.”

“نعم… حسنا. السؤال التالي؟”

يبدو انهم شعروا ان الامر لا يجب ان يطول اكثر، فجاءت اشارة من شاشة العرض للانتقال سريعا. وبينما الجميع لا يزالون في دوامة الضحك، تحقق مدرب الغناء من شاشة العرض مجددا وامسك بالميكروفون.

“سمعت ان فريق B اعاد توزيع الاجزاء بشكل طارئ بسبب مرض احد الاعضاء… هل يعني هذا ان هاجين المتدرب سيتولى ذلك الجزء كاملا الان؟”

“اه، نعم.”

“هذا خيار لا يتخذه المرء الا بثقة كبيرة عادة.”

ها هو السؤال. كنت اعلم انه سيُطرح، وقد اخبرني الكاتب به مسبقا قبل الدخول، لذلك لم اشعر بالارتباك. بعد لحظة تفكير، نظرت الى اعضاء فريق B الواقفين بجانبي، الذين لم ينالوا حتى الان اي فرصة للكلام، وقلت

“في الحقيقة، زملائي راعوني كثيرا.”

“راعوك؟”

بدا الجواب غير متوقع، فراح المرشدون ينظرون الينا بفضول. اما انا، فنظرت الى اعضاء فريق B المدهشين ، وارسلـت لهم نظرة تحذير خفية، فتداركوا الامر بابتسامة اجتماعية. يا هؤلاء، ما هذه التعابير؟

“انا… لم يمض وقت طويل على دخولي الشركة، ومع ذلك حصلت فجأة على تقييم جيد، بل واصبحت قائدا. بصراحة، كان الامر عبئا كبيرا.”

“اها~.”

“عند توزيع الاجزاء اول مرة، راعاني الاعضاء كثيرا. تنازلوا لي عن الاجزاء المؤثرة، ليسمحوا لي باخذ اجزاء اقل… ثم اصيب جاييونغ فجأة بالمرض.”

هنا توقفت قليلا والتقطت انفاسي. ربما لانني اعلم ان جاييونغ لم يمرض ‘دون سبب’، شعرت بمعدتي تنقلب، وكأن شعورا خفيفا بالذنب يطرق قلبي.

“…ولهذا، بما ان بقية الاعضاء يتحملون بالفعل اجزاء اصعب في الغناء والحركة، تشاورت معهم وقررت ان ابذل جهدا اكبر، وان اتولى ايضا نصيب جاييونغ.”

‘كل هذا كذب، لكن لا يمكن كشف السبب الحقيقي حتى في اللقطات غير المعروضة.’

لا يمكنني ان اقول: ‘هؤلاء القوا العبء علي’. لذا اكتفيت بصورة فريق B الذي تعاون وتغلب على الازمة بروح جماعية مؤثرة. ومع ذلك، ظلوا ينظرون الي بوجوه تقول: ‘كيف يكذب بهذا الاتقان دون ان يرمش؟’ فارسلـت لهم نظرة تحذيرية اخرى.

‘انتبهوا، ياهذا.’

لحسن الحظ، فهم بعضهم المغزى تقريبا، فهزوا رؤوسهم بهدوء وارتسمت ابتسامات خفيفة على شفاههم.

“تعديل الرقصة فجأة من تسعة اعضاء الى ثمانية لا بد انه كان صعبا جدا. لكن من الجيد انكم تعاملتم مع الامر بهدوء. امم… سنترقب هذا العرض.”

“اذا، فريق B. تفضلوا بالاستعداد للمسرح.”

صدرت اشارة النداء للمسرح، وبدأت الاضواء تتغير ببطء. حتى اولئك الذين ظلوا واقفين يراقبون عرضي الفردي تحركوا على عجل ليضبطوا مواقعهم. وقبل ان يعم الظلام تماما، قلت لهم

“يا رفاق.”

“…….”

“لنؤدها جيدا.”

انطفأت الاضواء. واخيرا، حان وقت تقديم اول شروق لنا،ل ‘ضوء النهار’.

***

على خلاف فريق A الذي اعتمد الازرق الفاتح المفاهيمي، كان مفهوم ازياء فريق B مزيجا غير متجانس يجمع بين الاسود والاحمر بتناغم محسوب. انتعاش شفاف مع اسود واحمر؟ مقاربة عميقة على نحو غير متوقع. ربما كان القصد ابراز التباين مع الفريق المنافس، فكرت ريا وهي تدير قلمها.

‘مع ذلك، كان بامكانهم توحيد الازياء اكثر قليلا.’

كان الشعور بالفصل بين الفريقين واضحا، وكأنهما يقدمان مسرحين مختلفين على منصة واحدة، وهو ما بدا مؤسفا.

في تلك اللحظة، بدأ المقطع التمهيدي الذي لا يمل المرء سماعه مهما تكرر.

وييي―

‘اه؟’

فوق لحن جيتار منعش قصير، ارتفع صوت صفير شخص ما كأنه همهمة خفيفة. ثم تنطلق صوت الكمان على وقع ضربات الطبول الكبيرة. وبعد غياب عضو واحد وتحول العدد الى زوجي، تحركت الرقصة الثنائية لفئة الريش بتناغم تام، مشكلة تشكيلا اشبه برقصة فالس*¹ ، تتحرك فيه الاجساد بانسجام كامل

‘حفلة رقص؟’

والاكثر من ذلك، ان الازياء التي بدت سابقا بلا انسجام اتضح ان لها قصدا، اذ كان كل زوج يرتدي الوانا مختلفة عن الاخر. وسرعان ما تقدم هاجين، الذي كان يؤدي رقصته مع شريكه في موقعه، نحو السنتر وبدأ الغناء بنعومة.

على عكس صوت فريق A سونغوو الذي كان يحيي شخصا ما بمرح، جاءت نبرة هاجين دقيقة وملتبسة. لم تفوت ريا هذا التعبير الخفي، وظلت تراقب هاجين الذي شد انتباهها بقوة.

“اه؟”

“هاها، هؤلاء مجددا ممتعون.”

في تشكيل زوجي، لكي يقف شخص في المركز بتوازن، لا بد من تضحية شخص اخر. يجب ان يقف احدهم مباشرة خلف عضو السنتر. وعادة، يصبح ذلك العضو مخفيا تقريبا خلف من في الامام.

لكن مسرح فريق B كان مختلفا قليلا.

“هاجين يؤدي الرقصة بالعكس تماما الان، صحيح؟”

“نعم، نعم. اوه، هذا مربك جدا.”

كان كانغ هاجين في السنتر يؤدي جميع الحركات بالاتجاه المعاكس تماما، ما خلق وهما بصريا وكأنه ينسق ازواجا مع المتدربين من حوله، بل وحتى مع المتدرب الواقف خلفه. في المقاطع التي قد تبدو خاطئة، كان يبدلها عنها بايماءات، وفي المقاطع التي يجب ان تبدو متطابقة، كان يؤدي الحركات بوضوح وهو يكمل جزئه.

الانتقال الفوري الى رقصة معاكسة الاتجاه ليس بالامر السهل فعلا، لكن بالنسبة لهاجين، لم يكن مستحيلا الى هذا الحد. فقد اعتاد ان يسحب هؤلاء من اطواقهم في التدريبات، مضطرا دائما لمواجهتهم وجها لوجه وهو يراقب حركاتهم.

“بالفعل… فريق A اقوياء.”

“لكن فريق B ليس سيئا كما توقعت.”

“انا يعجبني قبل كل شيء هذا التطابق في الزوايا. يمتلك جرأة المبتدئين.”

على عكس فريق A الذي كان يقمع اي نشاز بقوة مهارة كل فرد على حدة، كانت قوة فريق B في وحدة الاداء، في اداء واحد متفق عليه تماما. عندها فقط فهمت ريا معنى تلك الازياء التي بدت منفصلة.

“حتى تفسير الاغنية مثير. في النهاية، الحركة كلها عن انهم يبحثون عن بعضهم البعض، باستمرار.”

كان ‘انت’ و‘انا’ اللذان تتحدث عنهما الكلمات محسوسين بوضوح على المسرح. وبلغ هذا التفسير ذروته في الكورس . اذ بدأ العضو الشريك وهاجين، وهما يغنيان الكورس، ادايا الرقصة وهما ينظران الى بعضهما في وسط المسرح.

كانوا يبدلون مواقعهم بذكاء مع كل جزء، ليمنحوا الكاميرا لقطات فردية واضحة. كانت خطة هاجين ان يستغل التحول الى عدد زوجي ليعتمد مفهوم الثنايات بشكل صريح، لكن من منظور ريا، بدا الامر وكأنه مسرح مخطط له من البداية.

“هل هذا التكوين هو الذي تغير الان؟”

“المسارات والتشكيلات على ما يبدو تغيرت الان. لكن ذلك المفهوم كان موجودا منذ التقييم المتوسط. قلت لك، هؤلاء ممتعون.”

سألت ريا بدهشة تايل الواقف بجانبها، فاكتفى بابتسامة خفيفة وهو يومئ بذقنه. ومع دخولهم الى البريك دانس، لم يبد على هاجين اي اثر للارهاق.

“المتدرب كانغ هاجين تحكمه في النفس افضل من تحكمي.”

“قيل انه تدرب عدة سنوات في شركة اخرى. ويبدو انه عندما كان صغيرا شارك طويلا في مسرحيات اطفال موسيقية، ومع فرق غنائية جماعية ايضا.”

“واو، الشباب نعمة فعلا.”

بالطبع، لم يكن تحكم ذلك الشاب المذهل في النفس قادما من مسرحيات الاطفال او الجوقات. في الحقيقة، كان ثمرة العريف كانغ الذي ركض حتى الموت في ساحات التدريب، والمنتج كانغ الذي صعد السلالم حتى الانهاك لتسليم الاشرطة في حياة سابقة. لكن لا سبيل لان يعرف الاثنان ذلك.

اقتربت الاغنية من المقطع الثالث. لاحظ تايل ان من ينسحب جانبا للارتجال الصوتي ليس هاجين بل العضو الشريك، فقال “اه؟” وهو يعيد النظر في ورقة توزيع الكلمات.

“…طموح جدا، اليس كذلك؟”

حتى بعد انتهاء البريك دانس، اندفعت كورس المقطع الثالث بقوة عبر صوت هاجين المتماسك الذي لم يبلغ حدوده بعد. وبينما يؤدي الرقصة في السنتر وهو يغني بكل ما لديه، رفع هاجين رأسه قليلا وغمز لدوهـا الذي كان ينظر اليه بوجه مذهول.

‘شكرا على التلميح، يا هذا.’

كان كانغ هاجين اليوم عازما حقا على الاستحواذ على كل شيء بمفرده.

*****************

*¹ رقصة الفالس رقصه اوروبية ثنائية يتحركون و يدورون فيها

🎉

انتهى الفصل 49

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك