الفصل 34

وقت يتجاوز المساء ويمضي مسرعا نحو الليل.

بعد ان غادر العمل باكرا على غير العادة، انهى جي سوهو استحمامه، ثم جلس على الاريكة وامامه وجبة ليلية اعدها بعناية، يتأملها برضا وهو يفتح حاسوبه المحمول. لا يزال هناك عمل يجب انهاؤه.

‘اعتدت على هذا دائما، لكن لسبب ما… اشعر اليوم بقليل من التوتر.’

راجع جي سوهو بعناية للمرة الاخيرة ملف الاكسل الذي كان نائب مدير فريق تطوير المواهب، يو، قد اعده وسلمه اياه، ثم دخل الى بريد الانترانت الداخلي للشركة. ومع صوت نقر لوحة المفاتيح، كُتبت بسرعة رسالة البريد، وهي اخر مهامه لهذا اليوم.

التاريح: 20XX-02-28

من : جي سوهو

الى جميع المعنيين،

يرجى الاطلاع على نتائج التقييم الشهري لمتدربي ميرو لشهر فبراير 20XX.

سيتم ابلاغ المتدربين بالنتائج عبر ملف منفصل.

المحتوى ادناه والملفات المرفقة مخصصة للاستخدام الداخلي فقط،

ويرجى الالتزام التام بالحفاظ على سريتها ومنع اي تسريب.

※ مشاركة نتائج التقييم الشهري لميرو – فبراير 20XX ※

المركز الاول: جونغ سيوو

المركز الثاني: سيو تايهيون

المركز الثالث: جو اونتشان

المركز الرابع: لي دوها

المركز الخامس: دان هارو

المركز السادس: لي يوغون

المركز السابع: هان سونغوو

المركز الثامن: يوكي

المركز التاسع: كيم وونهو

المركز العاشر: كانغ هاجين

…….

جي سوهو

رئيس فريق تطوير المواهب

……………………..

“المركز العاشر… كان الامر فعلا على الحافة.”

تمتم جي سوهو وهو يتفقد تفاصيل درجات هاجين، ثم ارتشف جرعة اخرى من البيرة. ولو خرج هاجين من قائمة العشرة الاوائل، لاعتبر ذلك ايضا نتيجة مستحقة، ولم يكن ليتدخل. ومع ذلك، لا بأس ان تسير الامور على هذا النحو.

“حسنا، يكفي لهذا اليوم. انتهى العمل.”

تلاشت الافكار المتراكمة دفعة واحدة، تماما مع اغلاق الحاسوب المحمول. كانت هذه اخر فرصة من الهدوء قبل انطلاق برنامج البقاء.

سأستمتع بهذه الليلة كما ينبغي.

ازاح جي سوهو الحاسوب بعيدا، وتمدد على الاريكة ممسكا بعلبة البيرة، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا هادئة.

***

[مهمة فردية 03.]

[«هل تريد ان تصبح مميزا؟»]

المحتوى: المدربون لا يولونك اهتماما كبيرا بعد، لانك ما زلت متدربا مبتدئا. حقق نتيجة ممتازة في تقييم نهاية الشهر وادخل ضمن العشرة الاوائل!

[مكافاة النجاح: دليل لتتبع العودة بالزمن واستقطاب رفيق]

[عقوبة الفشل: زيادة احتمال تفعيل العودة الخامسة بنسبة 40%، وزيادة احتمال الاقصاء من برنامج البقاء بنسبة 15%]

[تم اكمال المهمة.]

***

هاجين كان يرى حلما.

‘…اه، يا له من ازعاج.’

كان يدرك انه يحلم، ومع ذلك لم يستطع الاستيقاظ. مع انها مجرد صور من ماضٍ انقضى، الا ان مزاجه كان ينهار ببؤس.

-قررنا الا نتدرب معك بعد الان.

– كانغ هاجين، كف عن التباهي.

– بصراحة، انت فعلت ذلك لمصلحتك ، اليس كذلك؟

-لا تفهم مرة اخرى. حقا، هذا يبعث على الاختناق.

-هاجين، هذا القدر على الاقل كان يجب ان تتحمله.

تلك كانت احداث الحياة الاولى كما يتذكرها هاجين. ومن بين عدد لا يحصى من الذكريات، كانت هذه هي الاسوأ على الاطلاق.

‘لماذا ارى شيئا كهذا في حلم….’

– …لا استطيع الاستمرار بعد الان.

في قلب الحلم، كان هاجين يبكي. منهارا تماما، وقد نُفيت حياته كلها، وتُرك وحيدا بعد ان تخلى عنه اكثر ما كان يحبه.

كان يشعر بانفاسه تضيق شيئا فشيئا، لكن جسده كان عاجزا عن الحركة، كمن اصيب بالشلل. كان احساسا خانقا، كما لو ان جسده كله مقيد بإحكام. ثم تبدل المشهد.

-وانت؟

-نعم؟

-انت يا هاجين؟ الا يمكنك انت ايضا القيام بذلك؟

اصبح الحلم يعرض مشهدا من التقييم الشهري.

اللحظة الاولى التي انغلق فيها لسان هاجين.

لم يستطع هاجين لسبب ما ان يواجه نظرة سيو تايل الموجهة اليه مباشرة.

دق… دق.

صوت وضغط يشبهان اصطدام صخرة ضخمة بحصاة صغيرة بلا توقف التفّا حول جسد هاجين. ذلك الاحساس المشترك الذي يهتز بعنف شوه كل مشاهد الحلم وحطمها في اللحظة نفسها.

وفي تلك اللحظة، استيقظ هاجين.

“…حلم سخيف.”

حين فتح عينيه، كان الفجر لا يزال بعيدا عن الاكتمال. ادرك هاجين حرارة الغرفة التي تميل الى الزرقة المائلة للبنفسجية، ثم نهض بجسده.

“……؟ اه، كانغ هاوون.”

وبينما كان ينهض بجسد مثقل، سقط عنه شيء ثقيل فجأة، ليشعر بعدها مباشرة بخفة غير متوقعة. حدق في الظلام مغمضا عينيه ليتبين ما سقط، فكان اخاه الاصغر هاوون، الذي لم يره منذ مدة.

‘صحيح، عاد الى المنزل البارحة.’

خلال فترة التحضير للتقييم الشهري، كان يعود يوميا الى منزل اونتشان، لكنه استغل الاجازة ليعود اخيرا الى البيت.

وخلال غيابه، كان هاوون قد استولى على الصالة بحجة وجود اعمال صيانة في غرفته، ونتيجة لذلك، نام الاثنان معا في الصالة تلك الليلة، على فرش مفروشة.

حين ادرك ان الثقل الذي كان يضغط عليه طوال الحلم لم يكن شللا، بل وزنا حقيقيا، تسلل اليه شعور بالفراغ.

“…….”

لا يزال هناك وقت طويل قبل بدء الصباح، لكن هاجين لم يستطع العودة للنوم. فكما هي طبيعة الاحلام، حتى وان تلاشت تفاصيلها فور الاستيقاظ، بقي ذلك الاحساس المقشعر والجو الثقيل عالقين في صدره.

“…….”

“…ماذا تفعل.”

لصغر المنزل، كان يخشى ان يوقظ عائلته اينما تحرك، فكان المكان الذي لجأ اليه مجددا هو ملعب الاطفال امام البيت. جلس على الارجوحة التي صارت بمثابة مقعده الخاص، يترك الرياح الباردة تبرد رأسه، قبل ان يرفع نظره عند سماع صوت مألوف.

“لماذا خرجت بدل ان تنام؟”

“وانت؟”

“هل هذه طريقة كلامك مع اخيك؟”

“هل انت متحجر الفكر؟”

“الى حد ما.”

صاحب الصوت، هاوون، اقترب بخطوات متثاقلة بملامح لم يزل النعاس يثقلها، وجلس على الارجوحة المجاورة. وعلى عكس هاجين الذي ارتدى فقط معطفا طويلا فوق ملابس النوم، كان هاوون قد استعد جيدا للبرد بجوارب ووشاح، وهو يزفر انفاسا متقطعة.

“…هل لم تسر الامور على ما يرام؟”

“ما الذي؟”

“بدوت وكأن لديك قصة طويلة وانت جالس هكذا.”

قصة؟ بل قصص لا تحصى، يا اخي الصغير.

ابتلع هاجين كل تلك الحكايات التي كادت تبلغ حلقه.

“…….”

“…….”

لم يسأل هاوون اكثر من ذلك. اخوه قليل الكلام، محدود التعبير عن مشاعره، وكان دائما على هذه الحال. لا يستجوب، لا يضغط، فقط يكون هناك. دائما الى جانبه، صامتا، مستمعا.

‘ثابت كما هو دائما.’

استعاد هاجين صورة هاوون في حياته الاولى حين كان في الثامنة والعشرين، وتساءل للحظة ان كان من الصواب ان يصف هاوون ذي الثمانية عشر عاما بالثبات. ومر بخاطره ايضا ان العودة بالزمن تخلق افكارا غريبة لا طائل منها.

وفجأة، شعر بان هذا الجلوس المنفرد وجها لوجه مع هاوون يبعث في نفسه طمأنينة غريبة.

واخيرا، امتلك الشجاعة لمواجهة ما في داخله.

“اليوم كان التقييم الشهري.”

“امي اخبرتني. لذلك حصلت على اجازة، صحيح؟”

“نعم. حتى بعد غد.”

“وهل لم يسر جيدا؟”

“لا، ليس بهذا المعنى. كان جيدا، جيدا فعلا.”

لف هاجين ذراعيه حول سلاسل الارجوحة، ثم شبك يديه وضغط اطراف اصابعه. كانت هذه عادته حين تتراكم افكاره.

“كان هناك بريك دانس على المسرح. اسندته الى اثنين اخرين، لكن احد المقيمين سألني لماذا رتبت الادوار هكذا. فشرحت اسبابا مختلفة، ثم…”

“…….”

“سألني لماذا لم افعل انا ذلك بنفسي.”

“…هل كنت غير واثق؟”

لم يكن هاوون مطلعا على تفاصيل حياة المتدربين، فحاول تشغيل كل خلاياه العقلية ليفهم ما يقصده هاجين.

‘يعني… لماذا لم يؤد الجزء المهم بنفسه وتركه لغيره؟’

حين انتظر هاوون اجابة اخيه، ضحك هاجين بخفة.

“لا. فقط… لم افكر في الامر.”

“…ماذا؟”

“منذ البداية، لم اضع نفسي كخيار. ولم ادرك ذلك الا عندما سمعت السؤال. انني كنت استبعد نفسي.”

كانت هناك اعذار: فارق الطول مع تايهي، اشياء من هذا القبيل. لكن في الحقيقة، لو اراد، لكان قادرا على فعلها مهما كانت الصعوبات. وكان يعلم ايضا ان اشراك الثلاثة المتبقين جميعا في فاصل الرقص بعد ارتجال غونغ سوك ورقصة وونهو المنفردة، كان سيجعل البناء الادائي اكثر كثافة.

لكن.

“يبدو انني… لم ارد فعلها.”

“…….”

“مع ان فعلها كان سيمنحني فرصة اضافية للدخول ضمن المراتب العليا. لكنني لم ارد.”

من دون ان يشعر، بدأت يد هاجين ترتجف. عاد اليه ذلك الاحساس الذي شعر به سابقا على السطح. احساس انقطاع شيء ما، وتدفق المشاعر دفعة واحدة، مزعج ومربك.

[اشعار النظام: (ثابت) الحالة النفسية للعاثد غير مستقرة.]

[اشعار النظام: تم تفعيل وضع «التيه والانجراف».]

[اشعار النظام: تشغيل نظام العناية الذهنية لكبح وضع «التيه والانجراف».]

[اشعار النظام: جار المعالجة…]

[اشعار النظام: جار المعالجة…]

[اشعار النظام: تفعيل لدعم الاستقرار النفسي.]

وقبل ان يتمكن من قراءة النوافذ التي ظهرت تباعا، تلاشت المشاعر التي كانت تعصف برأسه فجأة. عاد احساس الهواء البارد من حوله واضحا.

‘…ما الذي حدث للتو؟’

الذكريات التي كادت تعود بقوة من حياته الاولى ابتعدت فجأة. كان يعرف انها موجودة، لكنه لم يعد قادرا على استحضار تفاصيلها بدقة.

كمن يحاول تذكر كتاب قرأه منذ زمن بعيد. ومع ذلك، استطاع هاجين اخيرا ان يطلق زفيرا اعمق بقليل.

“هل انت بخير؟”

نظر الى هاوون الذي القى سؤاله بنبرة هادئة كعادته. حدق هاجين طويلا في اخيه الذي بدا اصغر بكثير مما تحتفظ به ذاكرته، ثم اومأ.

“نعم. على الاقل… حتى الان.”

“…….”

“لنعد الى الداخل. الجو بارد.”

نهض هاجين اولا، وتبعه هاوون بتردد. لم يتبادلا حديثا اضافيا. كل ما حدث هو ان هاوون، قبل ان يناما مجددا، سحب الغطاء بصمت ليغطي جهة هاجين اكثر.

و في تلك الليلة، كان ذلك كافيا ليصبح هاجين بخير تماما.

***

ثم كان هناك ليلة شخص اخر.

“…….”

فضاء لا هو مظلم ولا هو مضيء، حيز من العدم، بعد يلامس فيه الحلم الواقع دون أن يكون أيا منهما.

[حان الوقت.]

رن ذلك الشيء الذي سبق لهاجين أن التقاه يوما ما.

وجود مجهول، لا صوت له ولا صورة ولا موجة يمكن ادراكها.

وفي قلب كل تلك الظواهر، وقف الفتى بدا وكأن كل هذا مألوف لديه، ثابت الخطى، يطلق زفيره ببطء.

[حان وقت اتخاذ القرار.]

سأل الوجود.

[الخيارات هي نفسها كما في كل مرة. هل ستعود؟ ام ستواصل؟]

في فضاء يخلو من كل شيء، ظهرت امامه خياران.

[KEEP OR SKIP]

حدق الفتى طويلا في الخيارين، ثم اتخذ قراره.

“سأواصل.”

[…حقا؟]

“نعم. اعطني المعلومات.”

ما ان اومأ برأسه، حتى اهتز الفضاء متموجا كما لو كان يستمتع بذلك. سرعان ما تلاشى الخياران، وتحولا الى نص طويل. قرأ الفتى السطور بعناية، محاولا ان يحفظها حتى لا ينساها. فمعرفة الاحداث الثابتة التي ستقع في المستقبل كانت، بعد تجارب العودة المتكررة، امرا لا غنى عنه.

[اذن، اتمنى لك حظا سعيدا.]

في اللحظة التي انضغط فيها الفضاء ثم تمدد، كأنه يُبتلع في شيء ليس ضوءا ولا ظلام، شعر الفتى وكأنه يسبح فوق الكون، وفكر

“هذه المرة…”

ربما تكون هذه المرة مختلفة.

*********

اوه يالدسامة لمحة عن ماضي هاجين و فوق كذا العائد المختار اول ظهور له و اخيرًا!!!!

و بالنسبة للفائز طلع ولا واحد هاجين اصلا ما فكر بالموضوع لكن نظرية دوها كانت الاقرب .

*** ونصيحتي لا تحرقون على نفسكم من هو العائد المختار لان ممتع كيف هاجين قلبها رواية تحقيق بنص الجزء الاول 😭😭

🎉

انتهى الفصل 34

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك