الفصل 30

“يا إلهي، أخيرا!”

كان يون تايهي، أكثرهم ترقبا للأغنية (وأكثرهم مللا من معسكر التعزيز)، أول من أبدى رد فعل. أخذ يتململ في مكانه متسائلا عما الذي نفعله ولماذا لا اُشغلها فورا، اهتز جسده كما لو كان وحشا مفترسا أمام فريسة.

‘لا سبب يدعو للمماطلة.’

لم أتردد، وشغلت فورا الملف الصوتي الذي أرسله لي دوها فجر أمس. سرعان ما انساب من مكبر الصوت المتصل بهاتفي العمل الذي صقل فيه جسده وروحه طوال أسبوع كامل.

اووه—, وو اوه—

بقيت الآلات الوترية هي الآلة الرئيسة، لكن طريقة استخدامها تغيرت. اللحن الأساسي الذي كانت تعزفه سابقا تحول إلى هتاف جماعي قوي وخشن. أما الطبقات الوترية التي بناها لي دوها بعناية، فقد دعمت الخطوط الثانوية التي تمنح الأغنية امتلاء أكبر ، وسدت الفراغات الموجودة في الإيقاع .

“هاه؟ هذا الصوت.”

ما إن بدأت الأغنية حتى انتبه يون تايهي، ذو الأذن الحادة. هذا الصوت… ليس صوت دوها هيونغ. حدق بي بعينين متسعتين.

“هذا صوتك، هيونغ؟”

“نعم.”

“ماذا؟ أنت من غناه؟”

“…كان هذا شرط التوزيع.”

أومأت رأسي، متذكرا لي دوها الذي لا بد أنه غارق الآن في نوم عميق. في يوم أول اجتماع للتقييم، حين كان محبوسا في الاستوديو يعمل، أمسك بي أول ما خرجت لأشرب ماء وقال

-“أنا لا أستطيع الغناء.”

-“هاه؟”

-“اللحن في رأسي، لكنني لا أقدر على أدائه. لذلك أريدك أن تكون المغني الارشادي.”

-“…حسنا. بدل غونغ سوك هيونغ؟”

-“نعم. بدله.”

كان حاسما بشكل لافت، كمن انتظر هذه اللحظة طويلا. وافقت حينها مباشرة. كانت تجربتي الاولى كمغن ارشادي، وكانت ممتعة على غير المتوقع.

“واو… الأغنية رائعة فعلا.”

“هذه أول مرة أسمع اغنية لدوها هيونغ بهذه القوة.”

“صحيح… مذهلة.”

ما إن انتهت الأغنية حتى أخذ الثلاثي الميؤوس منه (لم أجد اسما بديلا بعد) يصفقون بإعجاب. ولم يكن ذلك مجاملة؛ فالأغنية كانت جيدة موضوعيا، لا لانني تدخلت فيها. وفوق ذلك، ارتفعت خاصية التأليف لدى لي دوها بنسبة خمسة بالمئة أثناء العمل عليها.

‘خمسة بالمئة في أسبوع… هل هذا معقول؟’

لابد أن لذلك معيارا آخر، لكن يمكن تأجيل التفكير فيه الآن.

“أوه، إنه دوها هيونغ!”

كنت على وشك تشغيلها مرة أخرى لتثبيت اللحن، حين فتح باب قاعة التدريب ودخل لي دوها مترنحا، وكأنه لم يستيقظ تماما بعد.

‘يبدو حقا كدب استيقظ من سباته.’

“أهلا يا دوها، تعبت.”

“كما هو متوقع من إيس*¹ فريقنا!”

“ما بك؟ كان يمكنك أن تنام أكثر.”

“لا بأس.”

جلس بيننا وقد بدا واضحا أن السهر المتواصل أنقص وزنه. قلت له أن يرتاح اليوم، لكنه… عنيد بحق.

“إذن، سنبدأ التدريب على هذه الأغنية الآن؟”

“لكن… لا توجد رقصة بعد، أليس كذلك؟”

أبدى غونغ سوك ويون تايهي شكهما وهما يتفحصان كلمات الأغنية. عاد القلق ليخيم على وجه غونغ سوك. أسبوع كامل ضاع بسبب الأغنية، وها هو يخشى أن يضطر، بصفته المغني الاساسي، لحفظ رقصة خلال ثلاثة أيام.

وهذا… لن يحدث أبدا.

“الرقصة جاهزة.”

“ماذا؟ الآن؟”

تجاوزت دهشتهم (ومن بينهم لي دوها الذي بالكاد فتح عينيه)، وربت على ظهر كيم وونهـو الجالس بجانبي وقد بدا محرجا.

[كيم وونهـو (الانتماء: ميرو)]

الغناء: 89% (الراب 34%)

الرقص: 62%

التعبير: 92%

الخاص: ابتكار تصميمات الرقص (86%)

نقطة الجذب:

‘من الالف الى الياء’

-سرعة الاستيعاب

‘خاصية تصميم رقصات 86%؟ إن لم أستفد منها فأنا احمق.’

“وونهـو أعدها كلها. هيا، صفقوا.”

“هاها… اسف لأنني لم أخبركم. هاجين هيونغ قال لي ألا أقول.”

“حقا؟ متى؟ كنا نتدرب معا طوال الوقت.”

“في الصباح، وبعد انتهاء التدريب ليلا… كنت أعمل عليها بين الحين والآخر. ما زال الجزء الأخير بحاجة إلى بعض التعديل .”

كان واضحا أن وونهـو غير معتاد على هذا الكم من المديح. لكنه بدأ التحضير منذ اليوم الذي سلم فيه لي دوها أول دليل، أي أنه تعب بقدر تعبه.

تركت لي دوها و وونهـو يتلقيان ما يكفي من الثناء، ثم بعد أن هدأت الأجواء قليلا، تحدثت مجددا.

“الآن، سنعيد سماع الأغنية مع الرقصة. وأنتم تتابعون الكلمات، ضعوا خطوطا على الاجزاء التي تريدونها أو لا تقدرون عليها. سأخذها بعين الاعتبار.”

“هذه المرة ستأخذها فعلا؟ في المرة السابقة رفضت كل مراجعنا.”

“لي دوها شرح لك يومها، بلطف، سبب الرفض.”

“…تبا.”

تجاهلت تذمر تايهي، وشغلت فيديو الدليل الحركي على الجهاز اللوحي.

“……”

لم يكن في تصميم الرقص ما هو لافت بشكل خاص. ولأن شخصا واحدا لا يمكنه التعبير عن التكوين الكامل، صورنا الفيديو أنا وونهـو معا. وونهـو كان يؤدي حركات صاحب الجزء، أما أنا فكنت أؤدي حركات غيره.

وكان لا بد من وجود مقطع نؤدي فيه الحركة نفسها معا.

“آه، دانس بريك.”

“هذا الجزء لن يؤديه الجميع. أثناء جزء الغناء الرئيسي سيكون المؤدي منشغلا بالارتجال على الجانب، لذا سيؤديه اثنان فقط من بين الأربعة المتبقين.”

لأن مفهوم الاغنية هو ‘تمرد الخاسرين’، كان لا بد من ذروة تنفجر فيها الحركة. مهما حاولنا تخفيف الصعوبة، لم يكن هذا الجزء سهلا.

‘ولم أكن أرغب في التنازل.’

بدأت العيون تدور. من الواضح أن السؤال هو: من سيؤدي هذه الحركة الصعبة؟ واتجهت الانظار تلقائيا إلى وونهـو.

“اه، أنا لا أستطيع. الجزء الذي يسبقه مباشرة هو جزء البناء الخاص بي.”

“……”

“اتفقت مع هاجين هيونغ أن أحصل على جزء منفرد واحد مقابل المساعدة في تصميم الرقصة.”

عادت الانظار إلي.

“وأنا أيضا لا. طولي لا يناسب يون تايهي.”

“آه، إذن أنا تلقائيا واحد منهم؟”

“غونغ سوك هيونغ لا يستطيع.”

بقي فريق من خمسة، واستبعد ثلاثة، وثبت واحد. واتجهت الانظار إلى الاسم المتبقي.

أصغرهم سنا، وطويل بلا داع، ويكاد يكون مستحيلا أن يحصل على مركز المغني الرئيسي بنسبة واحد بالمئة فقط.

“…دو، دوها هيونغ؟”

“…أنا؟”

[اشعار النظام: النظام يعبر عن قدر لا بأس به من القلق.]

“دوها.”

“……”

“هل سمعت بمعسكر التعزيز الجحيمي؟”

لي دوها. الفائز بالدانس بريك.

***

سكن التدريب المخصص الذي يستخدمه متدربو ميرو.

انتظر جونغ سيوو حتى ينتهي جميع المتدربين الآخرين من استخدام الحمام، ثم خرج بعد أن أنهى الاستحمام أخيرا. وحينها، تفاجأ قليلا عندما رأى لي دوها جالسا على أريكة غرفة المعيشة، لا في غرفة التدريب الخاصة به كما جرت العادة.

“……”

“بم تفكر بهذه الجدية؟”

كان سيوو يجفف شعره بالمنشفة، وكاد أن يمر دون أن يتوقف، لكنه التقط أن تعابير وجه لي دوها لم تكن طبيعية على الإطلاق، فسأله. كان لي دوها يحدق بتركيز في شيء ما على جهازه اللوحي الشخصي.

“…اه، فيديو تدريب تقييم نهاية الشهر.”

“اهه. فريقكم ممتع. كانغ هاجين؟ ذاك، أليس كذلك؟ المتدرب الذي جلبه مدير الفريق بنفسه.”

أومأ دوها برأسه ردا على كلام سيوو، ثم أضاف بهدوء

“أنا من سيؤدي الدانس بريك.”

“اهه. حقا؟ …ماذا؟”

كان سيوو يدير رأسه إلى الجهة الأخرى كي لا يبتل لي دوها ، ويجفف شعره ببطء، لكنه تجمد عند سماعه ذلك. حتى هو، الذي نادرا ما يفقد رباطة جأشه، لم ينتبه إلى أن المنشفة سقطت من يده من شدة الصدمة.

لي دوها ، ليس تأليفا، ولا إنتاجا، ولا رابا… بل ماذا؟

“دانس بريك.”

“جماعية؟”

“لا. ثنائي… ليس منفردا.”

“مع من؟”

“يون تايهي.”

“…لماذا تؤدي دانس بريك معه؟ هل كُسرت ساق كيم وونهـو ؟”

على عكس دوها، الذي لم يكن له احتكاك كبير بمتدربي الفئة العامة، كان سيوو على دراية بمعظم متدربي ميرو، لذلك سأله بصوت لا يخلو من عدم التصديق. لكن دوها هز رأسه بهدوء، وعلى وجهه التعبير نفسه الذي يوحي بعدم تصديقه للأمر، فامتنع سيوو عن الاكثار في الأسئلة.

كان يشعر غريزيا أنه حتى لو سأل أكثر، فلن يحصل على إجابة إضافية ذات معنى.

بدلا من ذلك، تحولت فضوله إلى اتجاه آخر.

“كانغ هاجين، صحيح؟ قائد فريقكم.”

“نعم.”

كانغ هاجين. صاحب الإشاعات التي أثارت الشركة منذ لحظة دخوله.

حتى لي دوها ، الذي لا يهتم كثيرا بالناس أو بالعالم من حوله، أبدى اهتماما به.

خمن جونغ سيوو أن هذه الخطوة الصادمة، المسماة لي دوها يؤدي دانس بريك ، لا بد أنها أيضا من صنعه.

“كيف هو؟”

“……”

بينما كان يلتقط المنشفة مجددا ويغير قميصه المبتل، سأل سيوو. التزم دوها الصمت. وكان سيوو يعرف أن ذلك ليس تهربا من الإجابة ولا انزعاجا، بل عادة دوها في تنظيم أفكاره قبل الرد. لذلك لم يستعجله، واكتفى بمتابعة ما يفعله بهدوء، منتظرا جوابه.

وسرعان ما جاء التقييم النهائي لإيدوها بشأن كانغ هاجين.

“لا . يبدو… بلا رغبة.”

“……”

“لا أفهم. لديه ما يكفي من المهارة، فلماذا لا يظهر الطموح؟”

عادت ذاكرة دوها بضع ساعات إلى الوراء.

كان ذلك أثناء تحديد الأدوار، بعد أن هدأت الأحاديث حول (بالطبع، كان وراء ذلك جهد هاجين و وونهـو الذي خٌضع لغسيل دماغ).

“اممم، أنا…”

“نعم؟”

“أريد… أن أكون المغني الرئيسي.”

كان ذلك صوت غونغ سوك، الذي ظل يراقب الأجواء بصمت منذ طرح فكرة استراحة الرقص.

في تلك اللحظة، لم يستطع دوها إلا أن يقطب حاجبيه. كان غونغ سوك متدربا يملك قدرات صوتية جيدة بلا شك، لكن من وجهة نظره، كان هاجين أنسب لدور المغني الرئيسي. بل إن قناعته بذلك ازدادت بعد تجربة الغناء الإرشادي.

“نعم، تفضل.”

“……!”

“ح، حقا؟ يمكنني أن أفعل ذلك؟”

“……؟ لا يوجد أي سبب يمنعك.”

لكن هاجين تنازل عن المكان بسهولة شديدة، وكأنه لم يعتبره يوما منصبا يخصه.

“لكن رجاء، راقب معي غناء تايهي ووونهـو. أظن أنني سأكون منشغلا بمجاراة تقدم الأداء.”

“اه؟ نعم، هذا ليس صعبا… شكرا، هاجين. سأبذل جهدي.”

“نعم. حظا موفقا، هيونغ.”

لم يكن تصرفه مجرد مجاملة احترام لمن هو أكبر سنا. كان هاجين صادقا تماما، ولا يحمل أي استياء من كون غونغ سوك هو المغني الرئيسي. وكان ذلك ما جعل دوها يشعر بالحيرة.

“لا يبدو بلا طموح أيضا. حتى إنه قال إنه يستطيع تولي القيادة…”

“هل يبدو لك أنه يفتقر إلى الثقة مقارنة بمهارته؟”

“…نعم، يبدو كذلك، على الأقل تجاه نفسه.”

شعر دوها بانقباض غير مبرر في صدره، وكان ذلك يزعجه. أما سيوو، الذي كان يراقب رد فعله هذا باهتمام، فقد هز كتفيه وقال

“ألا يمكن أن يكون العكس؟”

“العكس؟”

“ربما هو فعلا لا يهمه أي دور. لأنه يستطيع فعل كل شيء.”

“……”

“إن لم يكن بلا طموح، فهذا يعني أنه واثق من قدرته على دخول المراكز العشرة الأولى حتى من دون أن يؤدي البريك دانس أو يكون المغني الرئيسي. لو فكرت بالأمر هكذا، فقد يكون الأكثر ثقة بنفسه بين جميع متدربي ميرو.”

نهض سيوو من على الأريكة، وكأنه أنهى ما عليه، وأطلق ضحكة خفيفة.

“متعجرف مثير للاهتمام. فريقكم يثير فضولي .”

وبتلك الكلمات، غادر سيوو غرفة المعيشة.

“…ربما.”

تمتم دوها بصوت خافت، وهو يحدق مجددا في فيديو تصميم الرقص الذي ما زال يعمل. على الشاشة، كان هاجين يرقص بمستوى يضاهي، بل ربما يتجاوز، وونهـو الذي يطمح علنا لمنصب الراقص الرئيسي .

واصل دوها إعادة تشغيل الحركات التي بات عليه تنفيذها بنفسه.

كانت ليلة مثقلة بالأفكار.

*****************

*¹ الاس ace الشخص المتميز

وش تتوقعون اي نظرية هي الصح؟؟ الخاص بدوها او سيوو

و للمعلومية اسمه يُكتب سيوو بس يُنطق شيوو فوش يناسبكم؟

🎉

انتهى الفصل 30

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك