الفصل 12

دان هارو، المتدرب الذي وجد نفسه في مأزق، فكر

‘الحياة فعلا ميدان اختبار.’

حقيقة شعر بها مرات كثيرة في حياته، لكن هذه المرة كان الوضع معقدا بشكل خاص. كان يحبس دموعه بقوة، لان البكاء هنا يعني الخسارة فعلا، لكن الصداع كان حقيقيا ولا يمكن تجاهله.

‘ماذا افعل. هكذا لا يمكن الاستمرار.’

الضغط اقترب من حدوده القصوى. بدلا من ان يكون جمبريا ينكسر ظهره في صراع الحيتان، بدا له ان التحول الى طعام لسمك القرش اقل ظلما على الاقل.

“لكن هل القرش ياكل الجمبري اصلا؟”

حتى وهو في حالة غضب عارم، كانت مثل هذه الاسئلة السخيفة تطفو في ذهن دان هارو. وفي تلك اللحظة، خطر بباله كانغ هاجين، المتدرب الذي انضم قبل فترة قصيرة، وذلك لاسباب منطقية اكثر مما توقع.

– اذا كان لديك شيء يصعب عليك قوله في اي مكان، قل لي نذهب الى آلة البيع. عندها سأشتري لك علبة مشروب.

كان هيونغا غريبا. منذ اللقاء الاول، شعر معه بقرب غير مبرر. قبل ان ينتبه، كان قد جعله يفرغ كل شيء، من هواياته الى هموم التدريب هذه الايام. صاحب الاشاعات الذي جعل الشركة كلها صاخبة حتى قبل ان يصبح متدربا رسميا.

-مخضع ميرو.

-يقولون انه مقرب من يو بيا سيو تاي ايل.

-يقولون ان فريق المدير جي يتولى رعايته مباشرة.

-يقولون ان كفاءته مرعبة حتى رينيه كانت تطمع به.

-لا، يقولون انه من عائلة كبيرة فلا يجرؤون على العبث معه.

لم يكن يعرف اي هذه الاقاويل صحيح وايها لا، لكن امرا واحدا كان واضحا. مكانته الحالية، رغم انه دخل الشركة للتو، افضل بكثير مما كان يتوقع.

شخص جديد، لا علاقة له بصراعات المصالح السابقة، ومع ذلك يملك ما يكفي من الثقل ليكون لكلامه وزن بعد سماع القصة.

حين وصل تفكير دان هارو الى هذه النقطة، خطا الى الخطوة التالية دون تردد.

“……”

“……”

وهكذا الان. بعد ان صرخ بثبات طالبا الذهاب الى آلة البيع، تحولت قاعة التدريب الى موجة ضحك، ثم اقتادهم هاجين، المرتبك، مع جو اونتشان ودان هارو الى غرفة استراحة خالية من الناس.

وهناك، لم يكن الصمت هو الاسوأ.

بل ذلك الحرج الذي كان اثقل من الصمت نفسه.

[اشعار النظام: الجو بارد.]

اهدأ قبل ان اطعن صدري بسكين.

هاجين، الذي كان يراقب الموقف بصمت، رمق نافذة النظام بنظرة سريعة وهو يبدأ بالثرثرة مرة اخرى.

“امم. اذا لم يكن لديك ما تريد قوله، نرجع؟”

“ا، انا، ذلك—!”

“نعم.”

“قلت سابقا، اذا كان لدي امر، يمكنني ان اتكلم، صحيح؟”

“اه، صحيح. ما الامر؟”

اخيرا، وبعد ان حسم امره، رفع دان هارو وجهه الصغير الممتلئ بالظلم ونظر الى هاجين.

“…الشركة تحاول باستمرار ان تجعلنا نترسم.”

‘ماذا تقول؟’

توقف ذهني لحظة امام هذا التصريح غير المتوقع.

“ذ، ذاك↗.”

حاولت التحدث بنبرة هادئة، لكن الصوت خانني. يا لصورتي.

“كح. الشركة بطبيعتها تريد الترسيم، اليس كذلك؟ ونحن ايضا دخلنا لنترسم…”

حاولت ان ابدو متماسكا، لكن عدم الفهم كان واضحا حتى في نبرة صوتي. حقا، المراهقون هذه الايام صعبون. هذا اللامع ذو السبعة عشر عاما، لا يمكن معرفة ما يدور في راسه.

“هذا صحيح، لكن…”

نبرة دان هارو المندفعة هدات قليلا. جو اونتشان، الجالس بجانبه، كان ينظر الي بصمت بوجه لا يمكن قراءة ما فيه. يا له من فتى في الثامنة عشرة، ليس سهلا هو ايضا.

“في فريق الترسيم الذي يدعمه المدير، هناك شخص مدعوم.”

“مدعوم؟”

“ويريدون ان نترسم انا وهارو معا، فقط ليخفوا وجود ذلك المدعوم.”

“ولماذا انتم الاثنين تحديدا؟”

رائحة قصة كارثية جعلت جسدي يميل الى الامام دون وعي. عندها تكلم جو اونتشان، بصوته المنخفض الهادئ.

“لانني من عائلة ثرية.”

“؟”

ما هذا الهراء اللعين كله؟

***

كانت القصة على هذا النحو.

سون هيونغو، رئيس قسم ميرو الذي كان يعامل كاحد مؤسسي الشركة بفضل انجاز اطلاق يو بيا، بدأ يشعر بالعجلة بعد ان فاته الترقية مؤخرا بسبب تراجع النتائج وبعض الحوادث. ولهذا السبب اصبح يظهر كثيرا في جلسات الشرب الخاصة باولئك الـ«أصحاب النفوذ».

وكان من بين هؤلاء أصحاب النفوذ شخص له ابن.

ويبدو ان هذا الابن، في الفترة الاخيرة، بدأ يهتم بفكرة ان يصبح ايدولا.

“الناس القريبون من الدائرة يعرفون هذا منذ زمن. الرئيس كان يتقاضى المال ويدفع بالاطفال الى الامام.”

كان واضحا ان هناك متدربين يحصلون على الفرص بطرق غير نزيهة. لكن حتى مع معرفة ذلك، لم يكن بامكان المتدربين، وهم الحلقة الاضعف في عالم يقوم على البقاء للاقوى، ان يعترضوا.

ومع مرور الايام، اصبح الرئيس اكثر طمعًا.

“بسبب ذلك الواسطة او ما شابهه، تغيرت المجموعة الخاصة بالكامل حسب ذوق الرئيس.”

“المجموعة الخاصة؟”

“الفئة أ. اسمها فئة أ فقط، لكنها في الحقيقة فئة ادارة فريق الظهور الاول، لذلك الجميع يناديها هكذا.”

حين سمعت هذا، تذكرت ما شرحه لي جيسوهو في اول يوم لي كمتدرب.

-في البداية، كل المتدربين الجدد يصبحون في الفئة ب. في ميرو توجد تقييمات نهاية الشهر وتقييمات فصلية شاملة. وفي التقييم الفصلي، فقط من يدخل ضمن السبعة الاوائل ينتقل الى الفئة أ للدروس الخاصة.

-هل هي فريق الظهور الاول؟

-ليس تماما، لكن… توجد امتيازات وفرص اكثر، وعند تشكيل فريق الظهور يتم اخذهم بعين الاعتبار اكثر.

حين سمعت هذا في البداية، ظننت فقط انهم يربون مراهقين بقسوة لا بأس بها، وانتهى الامر عند هذا الحد. فمن دخل هذا المجال عليه ان يعتاد، وكل ما عليه هو ان يعض على اسنانه ويدخل ضمن السبعة الاوائل.

هكذا فكرت.

لكن.

“في البداية كان الامر مجرد تهميش لسونغوو هيونغ. هو نفسه لم يكن في المنطقة الامنة اصلا، فلم يستطع الاعتراض علنا. ثم في يوم ما، تم استدعاء احد متدربي الفئة أ الى مكتب الرئيس… وفي التقييم التالي، فجاة حصل على المركز الحادي عشر. كان دائما في المركز الخامس او السادس.”

ومنذ ذلك الحين، بدأ المتدربون في الفئة الخاصة الذين كانت علاقتهم سيئة مع ذلك الواسطة يتم التخلص منهم واحدا تلو الاخر. بعضهم هبط الى الفرق العادية، وبعضهم غادر الشركة بقدميه.

ثم ظهر اسم غير متوقع.

“مينسوك هيونغ ايضا غادر الشركة بهذه الطريقة…”

“…مينسوك؟ تشا مينسوك من رينيه؟”

“انت تعرف مينسوك هيونغ؟”

اه. صحيح، لم يترسم بعد.

غيرت الموضوع بسرعة، مدعيا انني سمعت عنه عرضا من مديرة جانغ في رينيه، بينما كان اللامع وفتى ميرو ينظران الي بدهشة.

“على اي حال، اذا.”

“…….”

“لماذا يريد الرئيس ان يرسماكما، ولماذا تكرهان ذلك؟ لان الواسطة غير عادلة؟”

بصراحة، بعد توقيع عقد سبع سنوات، سيصعد الجميع في القارب نفسه. ولو اغمضنا اعيننا قليلا عن الضمير، فقد يكون من الافضل وجود شخص له ظهر قوي على شخص بلا ظهر. والد قادر على تحريك رئيس قسم قد يعني استثمارات اكبر من الشركة، وربما يصبح درعا يحمي المجموعة في صناعة تعج بالاستغلال.

‘طبعا لو كنت فعلا في العشرين من عمري، لكنت شتمت هذا الفساد حتى اخر نفس.’

لكنني لم اكن.

كنت عائدا بالزمن اربع مرات، في التاسعة والعشرين (+)، وقد ذقت مرارة الواقع بما يكفي.

بعد لحظة صمت، فتح دان هارو فمه.

“…انا اولا لا احب الرئيس.”

“تعليق يليق بعمر سبعة عشر عاما. التالي.”

“حتى لو ترسمنا هكذا، سنكون مجرد شخصيات ثانوي

للواسطة.”

“الرأسمالية قذرة بطبيعتها. التالي.”

“بصراحة، لا اريد الانضمام الى خط الرئيس. فرقة دبليو انتهت هكذا.”

فرقة دبليو هي مشروع رباعي بمفهوم روك، ترسموا بشكل جيد ثم سقطوا سقوطا مدويا بعد فضيحة تحريك الشفاه في حفلتهم. اذا كان هذا من صنع الرئيس…

“هذا سبب مفهوم. التالي.”

“هل هذا غير كاف؟!”

“انت تتحدث عن مواجهة رئيس قسم و واسطة لها نفوذ. نحتاج ضربة اقوى.”

“لكن!”

“بصراحة، لو اغمضت عينيك وترسمت، بعدها سيكون كل شخص لنفسه. من ينجو ينجو. والجمهور ليس غبيا، سيعرف من لديه الموهبة ومن لا.”

“…….”

“رفض الظهور الاول لمجرد انك لا تحب شخصا ما، يبدو لي ترفا زائدا.”

بدا اللامع محبطا بعد كلماتي القاسية قليلا. كان يشبه ارنبا صغيرا مبتلا بالمطر، وشعرت بمرارة في فمي، لكنني لم انو التراجع.

هناك من يعمل بجد، ويبذل كل ما لديه، ومع ذلك لا تطأ قدمه استوديو بث مرة واحدة في حياته.

في صناعة لا تضمن الظهور ولا النجاح مهما كانت السنوات او الشغف، ان يرفض متدرب عادي الظهور الاول، قد يكون في نظر البعض نوعا من السخرية.

‘بهذا القدر، لا يمكنني التحرك.’

كنت مثله. مادمت قد دخلت هذا الطريق لايقاف العودة بالزمن، فعلي ان اكمل المهمة. والمهمة لم تكن تشكيل فريق ظهور اخلاقي، بل فريق ظهور ناجح.

ولو كان ذلك الواسطة شريكا ناجحا من اي زاوية، فلا سبب لدي لازاحته.

“قلت ذلك سابقا. هم يحاولون الصاق صورة الواسطة بي.”

تكلم جو اونتشان، وقد عض على شفتيه بوجه متصلب. هذا الصوت، مهما سمعته، لا اعتاد عليه.

“انا ابن عائلة ثرية.”

“حسنا، هذا مثير للحسد. لكنك في الفئة ب، لا في الفئة أ.”

“لهذا بالضبط. في حفل يو بيا الاخير، كنت الوحيد من الفئة ب الذي صعد كراقص احتياطي. بامر من الرئيس. حتى ان هناك من الفئة أ لم يصعد، لكنني انا صعدت.”

اوه؟

“هم يعرفون انني قريب من هارو، ويضغطون علينا. اما ان نتحمل وصمة الواسطة، او نعيد توقيع العقد ونترسم. انا اعرف انك لا تستطيع مساعدتي. لكن الوضع خانق جدا—!”

مهلا.

“توقف. ماذا تعني نعيد؟ نعيد توقيع ماذا؟”

“لان علينا ان نترسم… عقد الظهور الاول….”

“لماذا تعيدون توقيع العقد اصلا؟ عندما دخلتم ميرو وقعتم عقد متدرب، اليس كذلك؟”

اتسعت اعين الاثنين في الوقت نفسه.

“كنت اتساءل كيف يرفض متدرب الظهور الاول. الان فهمت. هم طلبوا منكما توقيع عقد جديد. وانت ترفضان.”

“…نعم.”

بيب.

انطلق رادار في رأسي. لم احتج الى مهارة كشف القنابل لادرك الامر.

‘هذه قنبلة.’

امسكت بك ايها اللعين.

‘الرئيس كان ينوي تعبئة جيبه الخاص.’

ما يعرف بسحب المتدربين. امر نادر لكنه موجود في عالم الترفيه الضيق. كثرة جلساته مع ذو النفوذ كانت غالبا للعثور على مستثمرين لشركته الخاصة.

“هاه. اذا هكذا، فالقصة تتغير تماما.”

“…هل يمكنك مساعدتنا؟”

سألني جو اونتشان، لا يزال مترددا.

الوجه الذي ظننته باردا في البداية بدا مختلفا الان. لم يكن هدوءا، بل تعبا من العالم. وجه شاب في الثامنة عشرة يتذوق للمرة الاولى العجز امام الظلم، مزيج من الاستسلام والمرارة.

وفي تلك اللحظة، مر طيف كانغ هاجين من زمن ما فوق وجهه.

فتحت فمي دون تردد.

“مقبول.”

“……!!”

حسنا.

كيف نسحق هذا الحقير الان؟

****

بغتنم الفرصه و اشكر كل الي علقوا بالفصول السابقة مرره استمعت اقرا كل تعليق جدا شاكرة لوقتكم و استمتاعكم بالرواية

🎉

انتهى الفصل 12

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك