الفصل 4

‘حسنا… لم يكن أمرا غير متوقّع، أليس كذلك؟’

جلستُ قرفصاء في ملعب الأطفال أمام البيت، أحاول تهدئة رأسي الذي كان يؤلمني، وأرتّب أفكاري. خرجت فجأة فارتديت شبشبا، فتجمّدت قدماي حتى شعرت بأنني قد أُصاب بقضمة صقيع في أي لحظة.

شدَدتُ المعطف الطويل الذي أرتديه حتى غطّى طرفه قدميّ، لكنني لم أستطع منع البرد من التسلل. يبدو أنني ارتديت هذا المعطف قرابة أربع سنوات… ربما حان وقت التخلص منه.

بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلنضع خطة خلال عشر دقائق.

“نافذة النظام. مهمة طارئة.”

لساني تعثّر بسبب البرد، لكن لا بأس، فأنا وحدي على أي حال. شددتُ السحّاب المرفوع حتى عنقي أكثر، ونظرت إلى نافذة الإحصاءات التي ظهرت فجأة.

[ اشعار النظام : مهمة طارئة!]

المحتوى: جراح الأبناء هي ندوب في قلوب الوالدين. غيّر رأي أمك، واجعلها تعترف بالحلم الذي استعدته.

المهلة: مرتبط بـالمهمة الفردية (D-53)

عقوبة الفشل: زيادة احتمال تفعيل العودة الخامسة بنسبة 75%

“؟”

في تلك اللحظة القصيرة، ظهرت عقوبة إضافية. حدّقت في نافذة النظام بصمت، لكنني توقفت، إذ لا شيء سيتغيّر.

“أي نوع من الحياة تعيشها أنت، أيها العائد المختار….”

عند هذه النقطة، بدأت أقلق بجدية على هشاشة نفسيته. نعم، لا بد أنه لم يعد أربع مرات بلا سبب. حتى أنا، مع وجود دعم نفسي، أشعر بالظلام أمام فكرة العودة مجددا، فكيف به؟ يبدو أن النظام نفسه ضاق ذرعا، لذلك ألصقني به تحت مسمى ‘مرشد’.

“ومع ذلك، أليست هذه النسبة مبالغا فيها؟ كأنها حياة سمكة ضعيفة.”

كنت أتمتم بانزعاج، ولم ألاحظ أن دقيقتين قد مرّتا. آه، لا وقت. يجب أن أجد طريقة لإقناع أمي خلال ثماني دقائق.

‘الدراسة هي الأسهل.’

عشتُ تسعة عشر عاما كابن لأمي، وإن حسبنا الحياة السابقة فهي نحو ثلاثين عاما، وأعرف أن قول شيء مثل: ‘سأكون متدرّبا وسأدخل جامعة في سيول’ يمكن أن يكون ورقة تفاوض معقولة. يمكنني حتى تقديم أرقام واضحة مثل نتائج الاختبارات التجريبية.

لكن المشكلة هي….

‘هذا الطريق بطيء جدا. ويستغرق وقتا طويلا.’

اختبار القبول انتهى، وأنا يجب أن أصبح متدرّبا خلال شهرين فقط. إضافة إلى ذلك، فإن الجمع بين الدراسة وحياة المتدرّب سهل في الكلام، لكنه في الواقع استنزاف للعمر. وهذا حال كل من يطمح إلى أن يصبح فنانا.

[اشعار النظام: تبقّى 5 دقائق!]

“…شكرا.”

بدأ الإحساس يختفي من أنفي وخدّي. فكّر يا كانغ هاجين. وإلا ستتجمّد هنا.

استحضرتُ كل خبراتي في حياتي لأجد أكثر طريقة فعّالة لإقناع أمي.

إضراب عن الطعام؟ فشل. طعام أمي لذيذ جدا.

الهروب من المنزل؟ انظر إلى وضعي. سأعاني كثيرا. فشل.

البكاء والعناد؟ لم ينجح منذ كنت في الخامسة أطالب بروبوت متحوّل. فشل مبكر.

“…لا، لا.”

هل أستسلم فقط… وأعود؟ ربما حفظ أرقام اليانصيب لعشر سنوات أسهل من هذا. لدي دعم نفسي أيضا، أليس كذلك؟ أتحمّل قليلا؟

[اشعار النظام: تبقّى 3 دقائق!]

[اشعار النظام: نظام الدعم النفسي ليس غير قابل للهزيمة!]

“حتى أنت بدأت تتدخل. حسنا، افعل ما تشاء.”

[اشعار النظام: تم استلام الطلب.]

يا لهذا النظام الذي لا يفهم حتى السخرية الكورية. من الواضح أن التحديث اللغوي ناقص.

“هيونغ. أمي تقول إنك إن انتهيت من تمثيل دور المراهقة، فادخل لتأكل.”

بينما كنت أحدّق في نافذة النظام بلا جدوى، ناداني أخي ذو الثمانية عشر عاما، الذي لا أزال غير معتاد عليه، بنبرة ضجر واضحة.

مجرد النظر إليه، بوجهه الذي لا يزال نضرا، أشعل في داخلي عزيمة لم تكن موجودة. نعم، لا يمكنني الاستسلام. إن استسلمت، فقد يذهب هو أيضا إلى الجيش ثلاث مرات.

“أي دور؟ أنا جاد.”

“الجاد يخرج هكذا مسرعا؟”

“ولماذا لا؟ كل خطوة كانت مليئة بالصدق.”

“‘أمي لا تفهم شيئا!’ وتبكي؟ إن كان هذا صدقا، فأنت ميؤوس منك فعلا.”

رؤيته يقلّدني بشكل أخرق جعلني أستفيق فجأة. لم أتخيل أنني بدوت هكذا… كأنني بطل دراما شبابية في الثامنة عشرة.

وقبل ذلك، تمثيل سيئ؟ في تلك اللحظة، كنت جادا تماما.

“أنت لا تعرف شيئا….”

“أخي، أي معركة تخوضها وحدك الآن؟”

“هذه حرب.”

حرب على إعادة التجنيد، وإعادة الدراسة، وإعادة الحياة.

“أخي، حاول أن تفهم. أمي أيضا هذه الأيام… يبدو أن لديها الكثير من الهموم.”

“……”

كلماته التي قالها بنبرة محرجة جعلت الجو يثقل فجأة. عندها فقط تذكّرت من جديد أن هذا هو شتاء التاسعة عشرة.

“وقضية أبي أيضا….”

بطالة أبي.

أنا الذي أعرف المستقبل، أعلم أن أبي سيستقر في الشركة التي سيذهب لإجراء مقابلة معها مطلع العام المقبل، وأن ذلك سيصبح فرصة تقلب الحال إلى الأفضل.

وهو السبب الذي جعلني، حتى بعد العودة، أستيقظ كل صباح في شقة سرداب تحت الأرض بلا شمس ولا أستسلم لليأس.

“فقط… أجواء العائلة هذه الأيام ليست جيدة. وفجأة تقول إنك ستعود لتكون متدرّبا….”

لكن قبل أن يأتي ذلك المستقبل، كانت عائلتنا تعيش حقا في شتاء لا ينتهي.

حين رأيت أخي واقفا بملابس كلها مستعملة، بلا قطعة جديدة واحدة، ووجهه يوحي بأنه على وشك البكاء، أدركت بوضوح. نعم، هذا أحد أيام ذلك الشتاء البارد.

“كنت أريد أن أعمل لأساعد ولو قليلا في مصاريف البيت، لكن حتى هذا لا يُسمح لي به.”

نظرت إلى أخي وهو يبوح بما في صدره بضيق، وشعرت بشيء يغلي في داخلي.

“هاوون.”

“ماذا.”

“افعل ما تريد، واجتهد فيه.”

“……”

“هذا الآن هو أفضل مساعدة تقدّمها لأمي وأبي.”

لم يُجب أخي.

شدّدتُ على ساقيّ اللتين شعرت بأنهما ستتجمدان وتتكسران، ونهضت. كأن حبلا كان مرتخيا فجأة شُدّ بقوة.

يجب أن أوقف هذه العودة، مهما كان الثمن. لا يمكنني أن أترك عائلتي عالقة في هذا الشتاء إلى الأبد.

“هاوون.”

“…لماذا تناديني مجددا.”

“في هذه الحياة، سأصبح آيدولا مرة واحدة.”

“وكيف ستقنع أمي؟”

[اشعار النظام: انتهت مدة العشر دقائق!]

“هناك دائما طريقة، يا رجل.”

قلت إنني سأضع خطة خلال عشر دقائق، أليس كذلك؟

***

كانت والدة هاجين، يونغين، تراقب هاجين بنظرات مليئة بالشك منذ أيام، بعدما لاحظت هدوءه غير المعتاد.

‘لماذا هو هادئ هكذا؟’

مرّت عدة أيام منذ أن فاجأهم فجأة برغبته في الاستعداد مجددا ليصبح متدرّبا آيدولا. في ذلك اليوم، حين عاد هاجين مع أخيه الأصغر، كانت يونغين قد أعدّت نفسها ذهنيا للمواجهة، لكن على عكس توقعها، أكل هاجين طبقي أرز كاملين، ثم تصرّف وكأن شيئا لم يكن، بل وتطوّع لغسل الصحون.

‘…هل كان هذا جزءا من الخطة؟’

والآن بعد أن فكّرت في الأمر، أدركت يونغين أن عدد المرات التي يقوم فيها هاجين بأعمال المنزل قد ازداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

صحيح أن أعمال البيت كانت دائما موزّعة بين أفراد العائلة، لكن يونغين لم تلمس الماء والصابون إلا عند الاستحمام. شعرت أن في الأمر شيئا غريبا، لكن بما أن جسدها أصبح مرتاحا، توقّفت أفكارها عند هذا الحد. فالغريزة دائما ما تنتصر على العقل.

“هاجين.”

“نعم؟”

“…لا شيء.”

رغم ذلك، وبسبب شعورها المستمر بالريبة، نادته على سبيل التجربة، لكن وجه هاجين كان هادئا كعادته.

في الحقيقة، لو كان الأمر بيدها فقط، لقالت له: هذه حياة واحدة، افعل كل ما تريد.

كان ذلك أيضا ندمها على حياتها التي لم تعشها كما أرادت، ومرارة تجاه والديها لأنهما لم يعلّماها أن تعيش بتلك الطريقة. في الواقع، كانت يونغين أكثر من دعم أحلام أبنائها، وما زالت كذلك.

لكنها تعلّمت أن التشجيع غير المحدود قد يدفع الطفل أحيانا إلى طريق مسدود.

-كفّ عن الحديث عن الإمكانية.

لم تستطع يونغين نسيان هاجين في ذلك اليوم.

كان ذلك اليوم هو المرة الأولى التي أعلن فيها هاجين قراره بإنهاء خمس سنوات من حياة المتدرّب.

-ما بك يا هاجين؟ أمك تؤمن بك. أنت قادر على ذلك.

-أمي، أنا أحيانا…

-…….

-أخاف من مستقبلي العادي. أخاف أن أُخيّب أملك.

في ذلك اليوم، أدركت يونغين للمرة الأولى أن الإيمان الأعمى بالأبناء قد يكون أمرا مخيفا لهم.

-إن لم أُنجز شيئا بعد كل هذا الإيمان، فهذا يعني أن الخطأ كله سيكون مني.

-…….

-لذلك، سأفعل شيئا آخر. شيئا أجيده، لا شيئا يعتمد على الإمكانية.

ولهذا السبب، حين أعاد هاجين فتح حلمه بأن يصبح آيدولا، شعرت يونغين بالخوف.

مرّت في ذهنها ظروف العائلة غير المستقرة، ووضع هاجين كطالب مقبل على الاختبارات، لكن أكثر ما أثقل قلبها كان ذكرى ذلك اليوم.

لم تكن يونغين تملك الشجاعة لرؤية هاجين، الذي كان دائما يلمع، يكسر جناحيه بنفسه مرة أخرى. لم تستطع أن تعده بنجاح غير مضمون في حياة تُقيَّم فيها كل لحظة، ناهيك عن أن الأمر لم يكن حتى ظهورا، بل مجرد اختبار متدرّبين.

“أمي.”

بينما كانت غارقة في أفكارها، شعرت بانقباض في حلقها، ثم نظرت إلى هاوون الذي ناداها بصوت خجول.

“نعم يا بني. ماذا تريد؟”

“آه… ذلك…”

كان هاوون يراقب تعبيرها بطرف عينه، ثم أشار بتردّد إلى غرفة النوم.

“أخي يقول لك أن تدخلي قليلا. أبي أيضا هناك.”

“هاجين؟ لماذا؟”

“ذلك…”

شعرت يونغين بشيء غير طبيعي بسبب تردّد هاوون، فتوجّهت بسرعة إلى غرفة النوم. كان زوجها جالسا على كرسي وُضع مسبقا، واستقبلها.

“هاجين؟”

“تعالي بسرعة. يقول إنه سيفعل شيئا.”

رغم أن وقتا طويلا مرّ منذ عودته من المدرسة، كان هاجين قد بدّل ملابسه وعاد ليرتدي الزي المدرسي، ووقف أمام الحاسوب بوضعية مستقيمة ومرتّبة.

جلست يونغين في مكانها وهي تشعر بالارتباك، بعدما سحبها هاوون إلى أحد الكرسيين المُعدّين مسبقا. وبسبب وجود كرسيين فقط، جلس هاوون القرفصاء بجانبهما، مستعدا لمشاهدة عرض أخيه الفردي.

“أمي. أبي.”

“ومنذ متى تنادينا هكذا…”

تجاهل هاجين نظرة والده التي قالت: انظروا إلى هذا، وشغّل الشاشة بابتسامة واثقة.

“سأبدأ الآن عرض خطة حياة كانغ هاجين.”

امتلأت شاشة الحاسوب بشرائح عرض مصمّمة بشكل أنيق، وأعلنت البداية بتأثيرات لافتة.

***

“قبل أن أشرح هذه الخطة، رأيت أولا أنه يجب أن تكون لدي صورة واضحة عمّا أملكه حاليا، وما الذي قمت به حتى الآن.”

هل سبق وقلت إنني اكتسبت خبرة لا بأس بها في تنظيم البيانات أثناء العمل الجماعي؟

“هذا ملف قمت فيه بتنظيم نقاط قوتي وضعفي الحالية باستخدام طريقة تحليل SWOT.”

وسأضيف شيئا آخر. في الحقيقة، سبق لي أن وضعت روحي كلها في إعداد عروض الـتقديمية.

انتقلت شريحة واحدة، ليظهر عرض نظيف ومرتب صُمم بالكامل بما يناسب ذوق أمي وأبي، مع التركيز على سهولة القراءة.

الخط مختار بعناية ليكون مريحا للعين، والنصوص لم تحتوِ إلا على الكلمات المفتاحية التي تلخص جوهر العرض. كانت هذه الشرائح ثمرة عمل دقيق، أنجزته خطوة خطوة بينما أتحجج بمتابعة الدروس المسجلة لأستحوذ على الكمبيوتر.

وبصراحة، لم أُعدّ حتى عروض مواد التخصص النهائية بهذا القدر من الاجتهاد.

“هاوون، هل تدرّسون أشياء كهذه في المدرسة هذه الأيام؟”

“لا، فقط اخي غريب.”

سمعت أبي يتحدث بدهشة مع هاوون، لكنني واصلت العرض بهدوء.

عندما بدأت أشرح استراتيجية القبول المبكر، المبنية على تحليل نتائج القبول الحالية للجامعة المستهدفة، مع درجاتي وأنشطتي الخاصة، كما ناقشتها فعليا مع معلم الصف، رأيت كانغ هاوون يهز رأسه بملل واضح.

“والآن، سأنتقل إلى التعريف بشركة ميرو إنترتينمنت، وإلى رؤيتي والأسباب التي دفعتني لاختيارها.”

كانغ هاوون، الجالس إلى جانب أبي الذي كان قد اندمج تماما وبدأ يصفق قائلا إن ابنه رائع، تمتم بصوت منخفض:

“…هذا يستخدم مفتاح الغش.”

أسمعك، أيها الوغد.

🎉

انتهى الفصل 4

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك