الفصل 2

“هاجين.”

“نعم.”

“هل أنت بخير؟”

ذلك الشعور الذي ينتابك حين ينظر إليك معلم الصف الثالث الثانوي، الذي ظننت أنك لن تراه مجددا بعد تقاعده وانتقاله للهجرة إلى الخارج، بوجهٍ يملؤه القلق، ويطالبك بتفسير استمارة الإرشاد الجامعي التي قدمتها فارغة تماما. صف هذا الشعور في خمس كلمات.

“أعتذر.”

“لا، لست أوبخك…. أنا فقط قلق عليك.”

نعم، يا أستاذ. أنا أيضا أعيش القلق والخوف يوما بعد يوم في حياتي الخامسة هذه، وأنا عالق مع ذلك الوغد، العائد المختار. ابتلعت هذا الرد حتى أقصى حلقي، واكتفيت بهز رأسي على نحو متكلف. ابتسم يا كانغ هاجين. ابتسم.

“هل تعاني كثيرا هذه الأيام بسبب الإعادة…؟”

“لا، أستاذ. حقا، ليس الأمر كذلك.”

“إذن، لماذا تبدو على هذا الحال في الآونة الأخيرة؟ أصبحت قليل الكلام، وهادئا أكثر من اللازم.”

كنت أحدق بطرف عيني في السبب الحقيقي الذي جعل رأسي يؤلمني منذ ثلاثة أيام، بينما أرتدي ابتسامة العلاقات الاجتماعية، وأختار كلماتي بعناية.

“إنها نزلة برد حادة بلا شك.”

***

لم أستطع أن أُبرّد رأسي إلا بعد أن قيل إنني لست من النوع الذي يتصرف هكذا، فلا بد أنني مريض حقا، وحصلت على إذن بالمغادرة المبكرة.

نعم، ليس هذا وقت التصرّف على هذا النحو.

رفعت بصري إلى سماء زرقاء صافية تستحضر في الذهن يوما بعينه. حتى من دون أن أنظر، يمكنني أن أتخيل كم كان وجهي مطليا بالتحرر الزائف والضياع.

“…فتح المهمات.”

استدعيتُ أصل هذه الفوضى بملامح شاردة وصوتٍ واهن.

[قائمة المهمات]

BQ 01. اعثر على العائد!

SQ 01. البحث عن الحلم الضائع

[يرجى اختيار المهمة المراد عرضها.]

“اعرض الاثنتين.”

[المهمة الرئيسية]

‘اعثر على العائد!’

المحتوى: تم تعيينك مرشدا للعائد المختار. اعثر على العائد المختار وأوقف العودة.

المكافأة: شاب وثري وطويل ووسيم

“لو لم تكن «شابا وثريا» فقط….”

على أي حال، كان هذا أمرا لا بد من فعله. وإن كان سيمنحني الثروة والمكانة أيضا، فذلك مرحّب به. وبصراحة، إن كنت على وشك الذهاب إلى الجيش ثلاث مرات، فمن غير المعقول ألا تكون هناك مكافأة بهذا القدر. وإلا، لكنت ما إن أقابل ذلك العائد اللعين حتى أمسكتُه من ياقة قميصه وسألته ماذا ينوي أن يفعل بحياتي.

حسنا، لنتجاوز هذا.

المشكلة فيما يلي.

[المهمة الفردية]

‘البحث عن الحلم الضائع’

المحتوى: أسرع طريقة لفك خيطٍ متشابك هي العثور على نقطة بدايته. خلال المدة المحددة، حاول أن تصبح متدرب آيدول.

المدة المتبقية: 57 يوما. (المدة الأساسية 60 يوما)

مكافأة النجاح: تصريح الاطلاع على قرينة لتعقّب العودة

عقوبة الفشل: زيادة احتمال العودة في الجولة الخامسة بنسبة 45%

هل كانت هذه قصة آيدول؟

ظهور نافذة النظام والمهمات أمر يستحق الترحيب، لكن تغيّر نوع الحياة ذاته ليس مما يُفرح به دون تحفظ.

“فلنشغّل دائرة التفاؤل، يا كانغ هاجين. على الأقل لا أقاتل وحوشا.”

صحيح، على الأقل ليست قصة صيادين، لكن أن يُطلب مني أن أصبح متدرب آيدول خلال شهرين، بينما قد يستغرق الآخرون عامين وربما لا ينجحون، فهذا أمر يزداد عبثا كلما فكرت فيه، حتى بدأت نوبة الغضب تتصاعد تدريجيا.

وفوق ذلك، توجد عقوبة؟ خمسة وأربعون بالمئة تكاد تكون نصف الاحتمال.

“آه، إن فشلتُ هنا، فهل سأعود بالزمن مجددا؟”

أي نوع من المصير يحمله ذلك العائد المختار؟

أحتاج إلى السكر. أخرجتُ على الفور لوح شوكولاتة كنت قد خزّنته في حقيبتي، ووضعته في فمي وأنا أتمتم لحنا خافتا. تناثرت نغمة يائسة في الهواء.

“لقد ضللتُ الطريق….”

نعم، حين يبلغ الضياع مداه، تكون هذه الأغنية هي القاعدة الثابتة…

***

آيدول؟ كان حلما، نعم، حلمت به يوما.

منذ الصغر كنت أحب الغناء، وأحب الرقص. وعلى المسرح؟ كنت أطير. حتى أنا أرى أنني خُلقت للمسرح. في مرحلة ما، صار حلمي أن أصبح مغنيا، واستمر ذلك الحلم عشر سنوات كاملة.

-صوت هاجين يبرز وحده أكثر من اللازم. مستوى الصوت عالٍ جدا.

-لا أدري… الأمر ملتبس قليلا.

-ألم تفكر في تغيير مسارك؟ بهذه الوتيرة، متى ستترسّم؟

هل كان من الأفضل لو أدركت مبكرا أن الفارق بين المقبول والعاجز لا يتجاوز خطوة واحدة؟

كنت أسمع دائما أنني جيد، لكن الفرصة لم تكن لي أبدا. هكذا كان الأمر دائما. هل كان شغفي ناقصا؟ هل لم تكن مهارتي كافية؟ أم أنني لم أكن مجتهدا بما فيه الكفاية؟ الفرص التي كانت تنزلق بعيدا بشكل طبيعي بدأت في مرحلة ما تنهشني من الداخل.

-هاجين، فلنحاول مرة أخرى على الأقل.

-…….

-على أي حال، يقولون إن هناك إمكانية.

إمكانية. إمكانية؟ ربما لم أكن واثقا بقدرتي على إثبات نفسي.

-لا، سأتوقف.

وهكذا تخلّيت عن الحلم. كنت بحاجة إلى مكان أستطيع فيه أن أُثبت نفسي وأحصل على اعتراف واضح.

وعلى أي حال، الآن وبعد كل هذا، اصبحت تلك مجرد مشاعر لا طائل منها. إن قالوا افعل، فعليك أن تفعل. وإن لم تفعل، فستكون العودة الخامسة. خرجت من هذا الاسترسال القصير وعدت إلى الواقع. بحثت عن هاتفي القديم الذي لم أعتد عليه بعد، واتصلت بالإنترنت أولا.

لا يمكنني الذهاب إلى الجيش ثلاث مرات. مستحيل

***

كانت قائمة المرشحين النهائية ثلاثة.

1. ميرو، شركة إنتاج متوسطة تُعرف بفرق الآيدول الذكورية

2. رينيه، واحدة من شركات الإنتاج الثلاث الكبرى بلا منازع

3. لايم، شركة متخصصة في الفنانين المنفردين

خصائص شركات الإنتاج المحلية التي تظهر في نتائج البحث، فنانوها التابعون، مواعيد فتح باب الاختبارات وفتراتها… بعد جمع كل البيانات اللازمة وتنظيمها في جدول إكسل، خرجت هذه النتيجة بعد تصفيتها وفق الشروط.

من حسن الحظ أن خبرتي في ترتيب الملفات أثناء العمل الجماعي لم تذهب سدى.

كانت هناك شركة أحبها شخصيا، لكن للأسف لم يمض وقت طويل على إطلاقها فرقة فتيان جديدة، فاستبعدتها. وبالنظر إلى المسار، يبدو أن المهمة التالية ستكون الظهور الأول، وذلك العائد الهشّ مثل سمكة المنتفخ (لم أعرف كيف ينبغي أن أنادي ذلك العائد المختار، فقررت تسميته هكذا من تلقاء نفسي) لن ينتظر حتى تطلق تلك الشركة فرقتها التالية.

وبما أنني سأستثمر خبرتي السابقة، فقد استثمرت أيضا خبرتي العملية، وفتشت في مختلف شبكات التواصل والمجتمعات الإلكترونية، لأجد أن تلك الجهات الثلاث إمّا أن موعد إطلاق فرقها القادمة بات قريبا، أو أنها تبحث حاليا عن العضو الأخير فقط.

“لكن… هل يهم أي شركة أذهب إليها؟”

هل ذلك العائد المختار متدرّب أصلا؟ لا توجد أي معلومات بعد، فما زال الأمر في بدايته. أقرب اختبار قادم هو نهاية الأسبوع المقبل، اختبار مفتوح تقيمه رينيه، إحدى الشركات الثلاث الكبرى. وبما أن عدد المتقدمين سيكون هائلا، فالدخول بينهم لتجربة الحظ ليس فكرة سيئة. بدأت أستحضر في ذهني قائمة الأغاني المناسبة، وأنا أفكر في ميول آيدولات تلك الشركة.

لكن… لم يمض سوى عام واحد فقط منذ أن أعلنت أنني لن أكون مغنيا بعد الآن، فكيف سأشرح الأمر لأمي؟

***

“سيول؟”

“نعم، سأخرج مع صديق.”

“أيّ صديق؟”

“…ذلك، كيونغهيون.”

“حسنا، استمتع. هل معك مال؟”

“نعم، ما زال لدي من المصروف.”

توقفت لحظة أفكر من يكون الصديق الذي كنت أخرج معه كثيرا في هذه الفترة، فحدثت لدي حالة تجمّد قصيرة، لكن يبدو أن أمي لم تعر الأمر اهتماما كبيرا. وبما أن الاختبار من الواضح أنه سينتهي بإقصاء سريع، فقد رأيت أن من الأفضل أن أختلق عذرا مناسبا بدلا من أن أثير حماسها بلا داعٍ وأقلقها.

بعد أن ملأت استمارة التقديم بطريقة النقر بإصبعين خلسة عن أخي الذي يشاركني الغرفة، لم يمر وقت طويل حتى وصلتني رسالة الإرشادات الأساسية. وقد عانيت كثيرا في كبح عادتي في كتابة “الجامعة” في خانة آخر مؤهل دراسي، وفي الرغبة في كتابة خطط ما بعد الانضمام ضمن دافع التقديم.

تماسك يا كانغ هاجين. أنت في ربيع التاسعة عشرة. التاسعة عشرة التي تُغفر لها حتى لو وضعت زهرة على رأسها.

راجعت مرة أخرى الرسالة التي تتضمن العنوان والموعد والتعليمات، ثم غادرت المنزل. جلست في المترو، وضعت السماعات في أذني، واستمعْت إلى أغنية الاختبار التي سأؤديها اليوم، وفي الوقت نفسه فتحت الملف الذي جمعت فيه معلوماتي عن كل شركة وبحثت عن جدول رينيه إنترتينمنت.

كما هو حال معظم آيدولات رينيه، كانت فرقة سبير تمثل بلا جدال إحدى فرق الصف الأول في كوريا الجنوبية. باستثناء عضو واحد، جدّد جميع الأعضاء عقودهم ويواصلون نشاطهم، لكن بما أن خط الأعضاء الأكبر سنا يخطط للالتحاق بالخدمة العسكرية العام المقبل، فإن الحاجة إلى فرقة فتيان جديدة كانت ملحّة.

في الحياة الأولى، قبل نحو عشر سنوات من الآن (ولا يزال هذا التعبير غريبا عليّ)، أظن أن فرقة من تسعة أعضاء ظهرت باسم يشبه “رينون” أو ما شابه. وقتها كثرت الأحاديث عن أنهم جمعوا كل المتدربين وأطلقوا الفرقة على عجل.

وأنا أسترجع في ذهني متى ظهر ذلك الفريق الجديد ومن كانوا أعضاؤه، أغلقت الهاتف. ربما بحكم عادتي المهنية كنت قد حللت الأمر جيدا، لكن بصراحة….

‘إن ترسّمت هناك، فسيكون الأمر كارثيا.’

يقال إن سبير حققت نجاحا هائلا لدرجة أن رينيه أطالت التحضير للفرقة التالية بدافع الطموح. وحتى في فترة كانت الفرق الكبيرة العدد هي الرائجة، أصرت رينيه على التمسك بعدد محدود من الأعضاء، لذلك أثارت فرقتها الأولى ذات التسعة أعضاء كثيرا من الجدل في البداية. لكن ما إن صدر أول تشويق حتى انقلب عالم الآيدول رأسا على عقب، وقال الجميع: هذه هي رينيه فعلا.

[صورة لآيدول الفرقة القادمة لرينيه.jpg]

[يا جماعة، وجوه فرقة رينيه الجديدة مجنونة]

[طلبنا منهم فرقة فتيان، فجلبوا آلهة]

*استغفرالله يخسون

أليس كافيا أن يُطلق عليهم لقب “آيدولز التماثيل الإغريقية”؟

الوجه هو رينيه. كانوا فرقة أعادت ترسيخ هذه الحقيقة العريقة في عالم الآيدول. نظرت بسرعة إلى وجهي المنعكس في الشاشة السوداء، ثم انتفضت وأنزلت الهاتف.

‘لا أظن نفسي قبيحا، لكن… هذا مستوى لا أنتمي إليه.’

قد أتمكن، بحسن حظ، من أن أصبح متدربا، لكن الظهور الرسمي سيكون على الأرجح صعبا. ومع ذلك، لا أنوي أن أتعامل مع الاختبار باستخفاف….

وبينما كنت أفكر بذلك، اقترب مني أحدهم ووجه إلي الكلام.

“عفوا، مرحبا.”

“نعم، أنا أؤمن بالعقيدة.”

“هاه؟”

“أقصد أننا من أهل الطريق نفسه، فلتتابع طريقك.”

قطع الطريق على الجماعات المشبوهة منذ البداية هو الأفضل. بغض النظر عن ملامح الارتباك التي ارتسمت على وجهه بسبب رد فعلي غير المتوقع، نهضت من مقعدي بابتسامة اجتماعية.

كنت قد وصلت إلى وجهتي.

***

“نعم، التالي.”

“فعلا في هذه الأيام… كيف أقولها، الأطفال صاروا أصغر من اللازم.”

مدير فريق تطوير المواهب الجديد في رينيه إنترتينمنت نزع نظارته وفرك عينيه المتعبتين.

“لا أطلب الكثير، فقط لو تخلّصوا من هذا التكلّف الفارغ.”

الكلمات التي قالها وهو يزفر حملت قدرا من السأم المكبوت. هذه البرامج التلفزيونية اللعينة أفسدت الأطفال. أحبّ شغف الصغار الذين يركضون خلف أحلامهم، ولهذا استقر في فريق التطوير، لكن من بين من يحلمون بأن يصبحوا “آيدول”، لم يكن حتى نصف النصف يحلم فعلا بأن يكون “مغنيا آيدولا”.

“الجميع مشغول بالغمز وإخراج اللسان، ولا أحد يغنّي.”

مهما قيل إن رينيه شركة تركّز على الوجوه، فهي لا تبحث عن تماثيل فارغة. صحيح أن المهارة يمكن تعليمها لاحقا، وأن المظهر، الذي لا يمكن تغييره بالاجتهاد، يحتل وزنا كبيرا، لكن على الأقل يجب أن ترى ما الصورة التي سيصنعها هذا الشخص حين يقف على المسرح، أليس كذلك؟

“المشارك رقم 53 كان أداؤه لا بأس به.”

“هل رأيت كيف يستعرض أثناء الغناء؟ حتى لو علّمته، لن يتغيّر. هو يعرف أصلا أنه يغنّي جيدا، وغارق في ذلك.”

“آه… مثل جونغهيوك؟”

جونغهيوك كان متدرّبا في موقع متأرجح ضمن تشكيلة الفرقة الذكورية القادمة، في مركز الغناء. أومأ المدير جانغ برأسه وقطّب حاجبيه.

“جونغهيوك ذاك… عليه أن يتخلّى عن عناده، عندها فقط يمكن التفكير بوضعه كمغنٍّ رئيسي.”

“صحيح.”

“ألا يوجد أحد بسيط؟ حقا، لم يعد للاختبارات أي طعم.”

في تلك اللحظة، دخل المشارك التالي.

“مرحبا، أنا رقم 71.”

استقام ظهر المدير جانغ قليلا بعد أن كان متكئا على الكرسي. شعر أسود هادئ، وعينان أحاديتا الجفن ممتدتان أفقيا بنظرة باردة إلى حد ما… لا بأس. وبالنسبة لطالب ثانوي، بشرته نظيفة أيضا؟ بدأ الاهتمام يتسلل إلى المدير جانغ وهو يتفحّص استمارة التقديم.

“سأبدأ الغناء.”

نبرة الصوت الهادئة، الخالية من تردّد المتقدمين المعتاد، جعلت حتى الموظفين الجالسين إلى جانبه ينظرون باهتمام. وبعد لحظات، بدأ الغناء من دون موسيقى.

لن أستطيع أن أنساك إلى الأبد، أليس كذلك

أثرٌ لا يُمحى من حياتي

كجرحٍ باقٍ إلى الأبد

هل يمكن أن أسمّي

تلك الأزمنة التي تحطّمت كلها

سعادة؟

هل يمكن ذلك؟

هل أجرؤ أنا…

الأغنية التي اختارها المتقدم رقم 71 كانت من شارات الدراما التي أدّتها ريا، المغنية الرئيسية لفرقة تيميس، في أيامها كمغنية مبتدئة، وهي اليوم تنشط كفنانة منفردة.

أغنية تعود إلى عدة سنوات، لكنها كانت قد حققت نجاحا كبيرا، وما زالت تُذكر حتى اليوم كإحدى روائع شارات الدراما، وهي بالاد صعب.

مقاطع تتطلب الحفاظ على نغمات عالية لفترة طويلة، يتبعها انتقال فوري إلى طبقة متوسطة منخفضة مع استمرار الخط العاطفي، جعلت كثيرين يحاولون أداءها، لكن أحدا لم يتجاوز ريا. ومع ذلك…

“يغنّي جيدا، أليس كذلك؟”

في البداية، أدار المدير جانغ قلمه مرة واحدة بإيقاع خفيف عند سماعه السيطرة النظيفة على الطبقات العالية، ثم شعر بنشوة حقيقية وهو يرى كيف يهبط بسلاسة إلى الطبقات المنخفضة ممزوجا النفس بالغناء. ظنّ أنه صاحب طبقة عالية فقط، لكن مع النزول، برز لون صوت عميق مليء بالإيقاع. أمسك المدير جانغ استمارة المتقدم رقم 71 بإحكام وهو يحافظ ظاهريا على تعبير جامد حتى نهاية السطر الأخير، وفكّر في داخله:

“اللعنة… هذه ضربة حظ!”

🎉

انتهى الفصل 2

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك