ترتدي زي الحقيبة شديدة الحساسية لرئيس شرير
تنتقل تشو شيو بالخطأ إلى داخل إحدى الروايات، لتجد نفسها وقد أصبحت الشخصية الثانوية الشريرة… وزوجة الزعيم الشرير الأكبر.
زوجها سيئ الطباع، حاد المزاج، ويعادي الجميع بلا استثناء، كما أنه العقبة الأكبر التي تقف في طريق البطل نحو النجاح.
إنه الزعيم النهائي الذي يطمح إلى السيطرة على العالم بأسره.
لكن أمام زوجته شديدة الحساسية… لا يملك إلا أن يُصفع على وجهه من تناقضاته!
❈ ❈ ❈
الزعيم الأكبر:
“إذا اقتربت منها… فاقطعوا يدي!”
وفي اليوم التالي…
“خصرها… مريح للغاية. ورائحتها زكية!”
الزعيم الأكبر:
“حتى لو أحرقت أموالي كلها، فلن أنفق قرشًا واحدًا لدعم أعمالها!”
وبعد فترة…
“استثمروا فيها جميعًا! أنفقوا ما شئتم… إنها تستحق ذلك!”
لاحقًا، اكتشف الزعيم الأكبر، الذي كان يعاني من صداع مزمن وأرق لا يفارقه، سرًا لم يكن يتوقعه…
كلما قبّل زوجته، اختفى صداعه.
وكلما نام إلى جوارها، تلاشى أرقه.
وكل عمل تشارك فيه زوجته يحقق أرباحًا طائلة.
وباختصار… كلما اقترب منها، ازدادت حظوظه!
آه…
شعر الزعيم أن كبرياءه على وشك الانهيار.
وفي النهاية، لم يجد أمامه سوى الاعتراف بالحقيقة:
“بما أن لدي زوجة تجلب الحظ… فلا بد أن أدللها وأغرقها بالحب.”
