الفصل 15
»ديانا: لو شفتوا كلام كوري بالفصل رجاءً لا تتسرعون لأن بتلاقون الشرح بعدها بشوي وشكرًا.
***
غرفة بيضاء خالية من كل شيء.
يبدو أن مساحتها تبلغ نحو مئة بيونغ، لكن الأرضية والجدران والسقف كلها بيضاء تمامًا، فلا يمكن الشعور بالمنظور أو بحيز المكان.
»ديانا: البيونغ هي وحدة كورية تقليدية لقياس المساحة، وتُستخدم بشكل شائع حتى اليوم في كوريا الجنوبية لقياس مساحات المنازل والأراضي والشقق السكنية. وال100 بيونغ تساوي حوالي 330.58 متر مربع.
إنها ظاهرة تُسمى ‘العاصفة البيضاء’.
يقال أنه لا يمكن اختبارها في العالم الواقعي إلا في المناطق القطبية، كالقارة القطبية الجنوبية، لكنني لم أذهب إلى هناك من قبل، لذلك لا أعرف.
“وكأنني في مستشفى للأمراض النفسية.”
هززتُ رأسي يمينًا ويسارًا، ثم لوّحت بيدي بخفة.
وسرعان ما تبدل المشهد أمام عيني، وتحولت المساحة التي أقف فيها إلى غابة بدائية كثيفة، تهطل فيها الأمطار بغزارة.
ولأنني لا أحب أن أبتل بالمطر، لوّحت بيدي فأنشأتُ خيمةً، وكرسيًا للتخييم، ونارًا مشتعلة.
ولأن الحرارة الزائدة ستكون مزعجة، ضبطت درجة الحرارة بحيث تصلني دفء النار على نحوٍ مريح.
أنشأتُ أيضًا طاولةً بسيطة بإرتفاعٍ مناسب، ووضعتُ فوقها حاسوبًا محمولًا أنشأته كذلك.
كان الإسم الأصلي لهذا المكان أيضًا ‘غرفة التأمل’، وفقًا لتسمية المعابد البوذية الكورية، لكن الجميع باتوا يسمّونه الآن [العش].
يُقال أن البداية كانت حين غيّر أحد المستيقظين هيئةَ تجسيده إلى تنين، وزيّن المكان وكأنه وكر تنين أو عرينه.
إلى هذا الحد، كل شيء في هذا المكان خاضع لإرادة المستيقظ.
فما داموا داخل أعشاشهم الخاصة، يستطيع المستيقظون التمتع بقدرات مطلقة أشبه بالقدرة على كل شيء، ولذلك يزيّن كلٌّ منهم هذا المكان وفق ذوقه الخاص.
زيّنتُ عشي بما يكفي، ثم شغّلتُ الحاسوب المحمول.
ظهر أمامي برنامج مراسلة بواجهة مألوفة.
وهذا أيضًا من صنع إرادة المستيقظ.
إذا أراد المرء، فيمكنه أيضًا التواصل بطريقة إطلاق حمامٍ زاجل بدلًا من استخدام الحاسوب المحمول.
دخلتُ إلى [الإعدادات] وانتقلتُ إلى قسم [الأمان]، ثم تحققتُ من حالة حسابي الحالية.
[الإسم] خاص
[الإسم الرمزي] خاص
[المتابِعون] مخفي
[المتابَعون] مخفي
[حالة الإتصال] مخفية
[التوصية بي] مخفية
[الرسائل المباشرة] مفعّلة
[المكالمات الصوتية] مفعّلة
[مكالمات الفيديو] مفعّلة
[إقفال الباب] مقفل
[الإعلانات] محظورة
الإعدادات الافتراضية لا مشكلة فيها.
“لأرَ.”
[قائمة الأصدقاء]
لا يوجد أحد.
بما أنني دخلت إلى الحساب للمرة الأولى منذ العودة، فمن الطبيعي ألا يكون لديّ أي أصدقاء.
[المستيقظون الذين تواصلتُ معهم مؤخرًا]
[ماري الدموية] متصل
[شيلوك] متصل
[الدم الحديدي] متصل
يبدو أن الجميع متصلون في هذا الوقت، ربما لأنهم جميعًا مستيقظون.
وبما أنني ضبطتُ [التوصية بي] و[حالة الإتصال] على [مخفي]، فلن يتمكن المستيقظون الآخرون من معرفة أنني متصل.
ولأنني لم أملك نداء اتصال بعد، اخترتُ بشكل عشوائي تقريبًا اسم [역체폿] ليكون اسم المستخدم الخاص بي.
على أي حال، يتيح «هانتر لينك» أيضًا إمكانية استخدامه بشكلٍ مجهول، وإذا أراد المرء، فيمكنه حتى إنشاء عدد لا حصر له من الحسابات المتعددة، لذلك لا حاجة إلى إضفاء معنى على اسم المستخدم.
역체폿. أي بمعنى “أفضل داعم على الإطلاق”.
بالطبع، أشعر بالإشمئزاز من فكرة أن أكون داعمًا.
لا أفكر ولو للحظة في أن أعود إلى دور الداعم وأكرّس نفسي لخدمة الآخرين من جديد.
لكنني في حياتي السابقة كنتُ، دون أدنى شك، أفضل داعم على الإطلاق، وأنا أعتز بذلك أيضًا.
إلى درجة أنني لا أشعر بأي حرج من استخدام اسم مستخدم قد يبدو متعجرفًا إلى حدٍ ما، مثل “역체폿” (أفضل داعم على الإطلاق).
بنقرة، اخترتُ نداء اتصال تشوي يورا [ماري الدموية] وأرسلتُ إليها رسالةً مباشرة.
[أفضل داعم على الإطلاق] ماذا تفعلين؟
[ماري الدموية] ؟
[أفضل داعم على الإطلاق] أنا تشا يون سونغ.
[ماري الدموية] كيف عرفتَ بوجود هذا المكان؟
[أفضل داعم على الإطلاق] هل هناك مستيقظ لا يستطيع استخدام هانتر لينك؟
[ماري الدموية] أليس من الطبيعي في الوقت الحالي ألّا يعرف المرء حتى طريقة الدخول إليه؟
[أفضل داعم على الإطلاق] بحثتُ عنه، فوجدتُ كل شيء.
[ماري الدموية] …
[أفضل داعم على الإطلاق] لماذا؟
[ماري الدموية] إذا كان الأمر كما تقول، وإن كان كل شيء موجودًا على غوغل، فمن الذي يتلقى التدريب في المكتب الخاص بالمهام؟
كانت محقّة.
فطريقة الدخول إلى هانتر لينك واستخدامه سهلة، لكن التعود عليه يستغرق شهرًا على الأقل.
[أفضل داعم على الإطلاق] كان سهلًا.
[ماري الدموية] ما قصة 역체폿؟
[أفضل داعم على الإطلاق] إنها تعني أفضل داعم على الإطلاق.
[ماري الدموية] …..
[ماري الدموية] أنت داعم؟؟؟
[أفضل داعم على الإطلاق] لا.
[أفضل داعم على الإطلاق] اخترعته هكذا فحسب.
[ماري الدموية] ㅡㅡ
[ماري الدموية] لماذا ترسل لي رسائل مباشرة بدلًا من التحدث عبر الهاتف؟ هل أنتَ متحمس لأنكَ دخلتَ لأول مرة؟
[أفضل داعم على الإطلاق] لا يوجد ما يدعو للحماس. الأمر بسبب التنصّت.
[ماري الدموية] التنصّت؟
[أفضل داعم على الإطلاق] لقد سجّلتُ نفسي كمستيقظ وأبرمتُ العقد.
[ماري الدموية] آه.
[ماري الدموية] أحسنت.
[ماري الدموية] سريع، أليس كذلك؟
[أفضل داعم على الإطلاق] لا يمكنني العيش في مخيم للاجئين، أليس كذلك؟ لديّ عائلة أيضًا.
[ماري الدموية] هذا صحيح.
[أفضل داعم على الإطلاق] على أي حال، إذا كنا سنتحدث، فلنتحدث عبر مكالمة فيديو، أليس كذلك؟ أكره عناء الكتابة في الدردشة.
[ماري الدموية] تعال إلى عشي.
رنّ جرس الإشعار!
ظهرت نافذة إشعار.
[ماري الدموية] تدعوك إلى عشّها. هل تقبل الدعوة؟
نعم / لا
دعوة، إذًا…
نيّتها واضحة وضوح الشمس.
إن زيارة عشّ مستيقظٍ آخر دون أن يعرف المرء ما ينتظره أمرٌ ‘خطير للغاية’.
أكرر، فالمستيقظ يتمتع بقدرة مطلقة داخل عشّه.
وهذا يعني أنه يستطيع أيضًا مهاجمة مستيقظٍ آخر داخل عشّه، وإلحاق أذى نفسي به.
من الشائع جدًا أن يدخل مبتدئ لا يعرف شيئًا إلى عشّ مستيقظٍ من رتبة أعلى، ثم ينال نصيبه من التأديب، وفي الحالات الأسوأ، هناك حالات كثيرة تعرّض فيها أشخاص لتعذيب نفسي حتى فقدوا عقولهم.
‘يا لها من لطافة.’
إن كان لا بد من التباهي بالقوة، فليس أمام دودة القز حتى.
في البداية، قررتُ أن أتظاهر بالجهل وأسايرها وكأنني وقعتُ في فخها.
تم قبول الدعوة!
سيتم الإنتقال إلى عشّ [ماري الدموية] بعد 3 ثوانٍ!
ثلاثة، اثنان، واحد.
ومض الضوء!
انتقلتُ إلى عشّ تشوي يورا.
***
كان عشّ تشوي يورا قاحلًا وكئيبًا.
بدا وكأنه داخل مبنى مهجور، وقد وُضعت فيه بعض الأسرّة والطاولات والكراسي وما شابه.
كانت مخلفات ومواد مستعملة تحترق بلهيب متصاعد داخل موقد كبير مصنوع من برميل معدني قديم، وكانت رائحة الكيروسين الخافتة تلسع طرف أنفي.
بشكلٍ عام، كان المكان أشبه بمخبأ لا يمكن للمرء أن يراه إلا في مسلسل أو فيلم أمريكي.
لكن ما لفت انتباهي وسط ذلك كله كانت الصور المعلقة بكثافة على أحد الجدران.
من بينها صورة لتشوي يورا وهي طفلة ترتدي الزي المدرسي، تبتسم بسعادة وهي تركب دراجة نارية برفقة أحد المشاغبين الوسيمين، وصورة لـ”العراب” مغروسةً فيها، على نحو مخيف، حربة عسكرية.
“إلى ماذا تنظر؟ هل يُفترض بكَ أن تتطفل على عشّ الآخرين؟”
كانت تشوي يورا جالسة على الطاولة وتتصفح دفترًا، ثم لوّحت بيدها بضيق، فأزالت الصور المعلقة على الجدار.
“ألا تشعرين بوخز الضمير وأنتِ تقولين ذلك بعدما دعوتني إلى هنا؟ أنا لستُ أعمى.”
“اصمت.”
انفعلت تشوي يورا بوقاحة، ثم نهضت من أمام المكتب وأشارت إلى الطاولة.
“اجلس.”
“حسنًا.”
“بيرة؟ ويسكي؟”
“لا، شكرًا.”
“كما تشاء.”
أعدّت تشوي يورا كأسًا من الهاي بول، وارتشفت منه رشفة، ثم أخرجت سيجارة وأشعلتها.
“فوو.”
“أمام شخص لا يدخن.”
“وما المشكلة؟ نحن لسنا في الواقع أصلًا.”
“صحيح.”
ظلت تشوي يورا تدخن بصمت لبعض الوقت، ثم أطفأت السيجارة بدعكها في المنفضة، وسألتني مباشرةً.
“كيف عرفت؟”
“هناك طرق لمعرفة كل شيء.”
“ليست الإجابة التي أريدها.”
“كيف يمكن للمرء أن يعيش إذا كان لا يسمع إلا الإجابات التي يريدها؟”
“إذا كنتَ قد أتيتَ إلى هنا لتتلاعب بالكلام، فستندم.”
تشااار!
فجأةً، التفّت حولي سلاسل حديدية.
“لو حرّكتُ إصبعًا واحدًا فقط، فستتوسل إليّ كي أقتلك. ستعاني ألمًا هائلًا. وللعلم، الألم مرتبط بالواقع أيضًا، لذا ضع ذلك في حسبانك.”
“هل دعوتِني إلى عشّك لهذا السبب؟”
“بالطبع.”
“يا إلهي.”
تنهدتُ بعمق ولوّحتُ بيدي.
انسابت السلاسل الحديدية التي كانت تلتف حولي واختفت دون أن تترك أثرًا.
“……!”
رأيتُ وجه تشوي يورا يتجمد كالحجر.
يبدو أنها فوجئت بشدة، لكن الوقت ما زال مبكرًا.
“ما رأيكِ بهذا؟”
فرقعتُ أصابعي، فظهر سرب من النحل، يُقدّر عدده بالآلاف، وأخذ يحوم حول تشوي يورا.
بزززز!
كان صوت خفق أجنحة سرب النحل مخيفًا ومهددًا.
“لو حرّكتُ إصبعًا واحدًا فقط، فستتحولين حرفيًا إلى خلية نحل! ستعانين ألمًا هائلًا، ثم ستتوسلين إليّ كي أقتلك. ولا حاجة لأن أذكّرك بأن الألم مرتبط بالواقع أيضًا، أليس كذلك؟”
“ك-كيف؟”
كان وجهها يحمل تعبير شخصٍ مسّه شبح.
وكانت ردة فعل طبيعية، فقد تحطمت أمامها القاعدة القائلة أن المستيقظ يكون مطلق القدرة داخل عشّه.
لكن تشوي يورا تعرف شيئًا واحدًا وتجهل الآخر.
صحيح أن صاحب العش هو من يهيمن عليه، لكن ذلك لا ينطبق إلا على خصم من الدرجة نفسها.
أما المستيقظون الأعلى مرتبةً، أي أصحاب التصنيف، فيمكنهم بما يكفي من السهولة أن يعيثوا فسادًا في عشّ مستيقظٍ آخر.
هذا الأمر لا علاقة له إطلاقًا بالرتبة الحالية أو بالقوة القتالية، لذلك كان بإمكاني، رغم أنني مجرد مستيقظ من فئة النجمة الواحدة، أن أُظهر قوتي بما يكفي.
كيف عرفتُ ذلك؟
أدركتُ الأمر عندما كنت أزيّن عشّي.
ففي الواقع، أنا مجرد مستيقظ من فئة النجمة الواحدة، لكنني في هانتر لينك أمتلك المكانة التي كنتُ أتمتع بها في الماضي عندما كنتُ من أصحاب التصنيف.
وفوق ذلك، في حالتي تحديدًا، يبدو أن نفوذي في هانتر لينك قوية بشكلٍ استثنائي، ربما لأنني كنتُ من أصحاب التصنيف سابقًا، أو لأنني وُلدت بهذه الموهبة.
“دعوتِ ضيفًا إلى هنا، ثم تفعلين به هذا؟”
“م-مستحيل.”
“بل ممكن.”
بزز، تحكمتُ في إحدى النحلات وجعلتها تلسع ظهر يد تشوي يورا.
“اغه!”
يبدو أنها شعرت بوخزةٍ مؤلمةٍ قليلًا، إذ أمسكت تشوي يورا بظهر يدها وقطّبت وجهها بشدة.
“كيف فعلتَ ذلك؟ من أنتَ بالضبط؟ اغه.”
قبضت تشوي يورا على ظهر يدها الذي تورّم وانتفخ في غمضة عين.
“ينبض بالألم، أليس كذلك؟”
“قلتُ لكَ، كيف فعلتَ ذلك؟”
“لا أستطيع إخبارك، فهذا سرّ مهني.”
أجبتها هكذا، ثم لوّحتُ بيدي بخفة فأزلتُ سرب النحل، وعالجتُ أيضًا ظهر يد تشوي يورا الذي لُسع بالنحلة.
لن يفيدني أن أستفز تشوي يورا أكثر من ذلك.
فهنا أملك التفوق المطلق، لكنني في الواقع الطرف الأضعف تمامًا.
فإذا كنتُ مجرد مستيقظ من فئة النجمة الواحدة، ثم أثرتُ حفيظة مستيقظ من فئة الأربع نجوم، فمن يدري أين ومتى قد يُعثر على جثتي هامدة؟
“لقد ذقتِ طعمًا قاسيًا قليلًا، لذا لن تفعلي أي شيء لا داعي له بعد الآن، أليس كذلك؟”
“……”
لم تجب تشوي يورا.
تجاهلتُ صمتها وواصلتُ ما أريد قوله.
“أكرر، لا أستطيع إخبارك بمصدر المعلومات. لذا لا تسأليني عن الأمر أكثر.”
“وهل هذا ما تسميه كلامًا الآن…؟”
“على أي حال، يكفي أن نقضي على العراب واتحاد إنتشون، أليس كذلك؟”
أطبقت تشوي يورا شفتيها بإحكام.
“سأساعدكِ، لذا اكتفي بالنمو بهدوء في الوقت الراهن. لا تُسببي مشاكل بمحاولة مطاردة المتصيدين.”
“وما الذي تعرفه حتى تتفوه بهذا الكلام؟”
“لا أدري. لكنني أظن أنني أعرف، على الأقل، ما الذي سيؤول إليه مستقبلكِ.”
بحسب ذكرياتي، كان مصير تشوي يورا أن تموت في النهاية وهي تقاتل اتحاد إنتشون.
‘لا أعرف كيف ستموت.’
لقد اختفت في أحد الأيام فجأة، وظل مصيرها مجهولًا، وعندما ظهرت مجددًا، كانت قد أصبحت جثة معلّقة على جسر إنتشون الكبير.
“سأساعدكِ في القضاء على العراب واتحاد إنتشون، فما رأيكِ أن نتعاون؟”
“وأنت؟ ما الذي يمكنكَ فعله؟”
“ما الذي تقصدينه بـ”ما الذي يمكنكَ فعله”؟ يبدو أن كلامكِ قاسٍ قليلًا، لكن بما أنني حاليًا مستيقظ من فئة النجمة الواحدة، فسأتغاضى عنه.”
“على الأقل تعرف حدودك.”
“لديّ هذا القدر من الضمير. على أي حال، من الصعب أن أخبركِ بالطريقة الآن. ستعرفينها تدريجيًا.”
“أتظنني غبية؟”
“لأنكِ لستِ غبية، يمكنكِ الإنتظار ورؤية ما سيحدث، أليس كذلك؟”
“هممم.”
بدا أن تشوي يورا تفكر للحظة، ثم قالت:
“إذًا ماذا تريد أنت؟ لا بد أنكَ تريد شيئًا أيضًا، وإلا لما كنتَ تفعل كل هذا من أجلي، أليس كذلك؟”
“بلى، هناك شيء أريده.”
“ما هو؟”
“أريدك أن تحمليني معكِ قليلًا.”
***
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ♡♡
تابعوا حسابي على الإنستا انزل فيه أمور تخص الرواية: i8xs_1
💬 المناقشة