الفصل 28

فكرتُ في الأمر، واكتشفتُ أنني أستطيع إظهار نفوذ هائل من المصداقية، على الأقل داخل هانتر لينك.

صحيح أنني حاليًا صياد من فئة النجمتين، لكن داخل هانتر لينك تحديدًا، كانت مكانتي من حياتي السابقة مطبقة عليّ كما هي.

يبدو أن هانتر لينك يصنّف رتبة المستخدم ليس بناءً على قوته الجسدية، بل على مرتبة روحه.

ولهذا استطعتُ أن أسحق صاحب العشّ في عرين مستخدمٍ آخر.

كما حدث عندما تصديتُ لضغط تشوي يورا.

ولعل ذلك هو السبب في أن ردود الأفعال على التعليقات كانت انفجارية بحق.

[مجهول] ؟

[مجهول] ما رتبة هذا الشخص؟

[مجهول] ؟؟

[مجهول] ما قصة هذا الشخص؟؟

[مجهول] يقولون أنه من فئة العشر نجوم؟؟؟

[مجهول] هل هذا ممكن أصلًا؟؟؟؟

[مجهول] أليس هذا خطأً في النظام؟ كيف يمكن أن يكون هناك صياد من فئة العشر نجوم؟

[مجهول] مجنون، هاها

ولم يقتصر الأمر على الصيادين الكوريين وحدهم.

[مجهول] ؟؟؟؟ يا للهول؟؟؟؟ عشر نجوم؟؟؟؟؟؟

[مجهول] عشر نجوم؟ النظام لا يحتوي أصلًا على هذه الرتبة.

[مجهول] لا يمكن للنظام أن يخطئ إلى هذه الدرجة.

[مجهول] عشر نجوم؟ هذا خارج التصنيف.

حتى الصيادون من مختلف أنحاء العالم لم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم أمام الصياد المجهول من فئة العشر نجوم.

[معلومات] الأحداث التي ستقع في المستقبل القريب 1 (1,372)

لم يمضِ على نشر الموضوع سوى خمس دقائق، ومع ذلك تجاوز عدد التعليقات الألف بالفعل.

أجل، لا بد أن الجميع قد صُدموا.

فعادةً ما يحتاج الصياد الذي تجاوز الفئة الخامسة إلى بذل جهد يفوق الخيال وخوض رحلةٍ شاقة حتى يرتقي فئةً واحدة.

وحتى ذلك يصبح شبه مستحيل بعد الفئة السادسة، إذ لا بد من أن يحالفه حظ يقارب الحظوظ الخارقة كي يتمكن من أن يصبح أقوى.

فهل كان من الغريب أن عدد الصيادين الذين وصلوا إلى فئة العشر نجوم لم يتجاوز العشرين شخصًا، بمن فيهم أنا؟

[مجهول] هل هذا صحيح فعلًا؟؟؟

[مجهول] تبدو ككذبة.

[مجهول] هذا جنون;; كيف يمكن لصياد من فئة العشر نجوم ألا يكون اسمه معروفًا؟ ;; لا بد أنه مجرد خطأ في النظام.

لم يبدي الصيادون الذين صُدموا برتبتي اهتمامًا يُذكر بمحتوى الموضوع نفسه.

جميعًا، بحقكم. لا تنظروا إلى رتبة الكاتب وانظروا إلى محتوى الموضوع.

لقد بذلتُ جهدًا وأخبرتهم عن أحداث ستقع في المستقبل…

لكنني كنتُ قد نجحتُ بالتأكيد في جذب الإنتباه، ولذلك كنتُ راضيًا تمامًا عن النتيجة.

إذا واصلتُ نشاطي بصفتي الصياد المجهول من فئة العشر نجوم، وأخذتُ أكشف لهم ما أعرفه شيئًا فشيئًا، فسأحظى بثقةٍ مطلقة في نهاية المطاف.

وعندها، سيكون من الممكن بالتأكيد منع يوم النحيب.

[تمت إضافة تعليق!]

[تمت إضافة تعليق!]

[تمت إضافة تعليق!]

……

[تمت إضافة تعليق!]

وفي هذه الأثناء، كانت التعليقات تتوالى لحظة بلحظة.

ولم تكن التعليقات وحدها.

[عام] أليس هذا كذبًا؟ (17)

[عام] هل يُعقل أن يظهر فجأة صياد من فئة العشر نجوم ويتنبأ بالمستقبل؟ (331)

[عام] أظن أن الأمر ممكن إذا كان من فئة العشر نجوم;;; (58)

[عام] ألا يوجد أحد يخمّن من يكون؟ (113)

واندلعت أيضًا نقاشات محتدمة حول هويتي وحقيقة المنشور الذي نشرته.

طن!

ظهرت نافذة الإشعارات.

[تم نقل المنشور إلى لوحة أفضل المنشورات العامة!]

[المنشور يحتل حاليًا المرتبة الأولى في عدد المشاهدات والتعليقات!]

[الأكثر مشاهدة!] الأحداث التي ستقع في المستقبل القريب 1 (6,117)

وبحلول ذلك الوقت، أصبح منشوري يحتل المرتبة الأولى من حيث عدد المشاهدات بين جميع المنشورات الموجودة على هانترلينك، حتى أن لافتة ضخمة ظهرت له في لوحة أفضل المنشورات العامة.

ولم يعد من المبالغة القول أنني لم أجذب انتباه الصيادين فحسب، بل قلبتُ عالمهم رأسًا على عقب.

“هاها……”

شعرتُ بشيءٍ من الذهول، ثم أوقفتُ جميع الإشعارات.

***

في هذه الأثناء، كان آن غوك-سون، وزير استراتيجية الدفاع وصياد الجيل الأول، يقرأ التقرير المتعلق بما حدث في فترة الظهيرة.

وكان أمامه النقيب إيم، الذي أعد التقرير بنفسه، جالسًا في وضعية مستقيمة.

“….كلما قرأته، ازداد الأمر إثارةُ للسخرية.”

أنهى آن غوك سون قراءة التقرير وأطلق زفرة استنكار.

“قدرة ممتازة على تقييم الموقف، سرعة بديهة، وحتى إنه يجيد القتال. بإستثناء كونه جريئًا إلى درجة تكاد تقترب من التهور، فلا عيب فيه، أليس كذلك؟”

“على الأقل، هذا ما رأيته بأم عيني.”

“وحش بالفطرة. يبدو أن الدم لا يكذب فعلًا.”

“وكيف يمكن لذلك الدم أن يذهب إلى مكان آخر؟”

ابتسم النقيب إيم ابتسامةُ خفيفة وهو يستحضر تاريخ عائلة تشا أون سونغ.

كان جد يون-سونغ عميلًا أسطوريًا للعمليات السرية ضد كوريا الشمالية، تابعًا لوحدة الإستخبارات البحرية، وقد نجح في تنفيذ عمليات تسلل بحرية إلى كوريا الشمالية عدة مرات.

أما والده، فكان من القوات الخاصة التابعة للبحرية، ولا يزال يعمل حاليًا قائدًا لقوات الدفاع الإقليمية، ويقود بنفسه العمليات الخاصة في الميدان، حتى إنه أصبح أسطورةً حية.

وكان يون-سونغ نفسه يعتزم الإلتحاق بالبحرية كضابط، ثم التقدم للإنضمام إلى القوات الخاصة التابعة للبحرية، لذا لم يكن هناك ما ينطبق عليه قول “الدم لا يكذب” أكثر من هذا.

لكن ما استحوذ على اهتمام آن غوك-سون أكثر من ذلك هو قدرة يون-سونغ.

“يخزّن سيوف الطاقة الروحية الخاصة بالصيادين الموتى على هيئة بطاقات… ويرمي البطاقات لمعالجة حلفائه، وفوق ذلك يستدعي امرأةً مجهولة الهوية؟”

“نعم، معالي الوزير.”

“ومع ذلك، ليس صيادًا من فئة الداعمين، بل إنه عندما قضى على الكونت، قاتل بعد أن عزز سيف روحه ذي الهيئة الفأس بالبطاقات؟ في رأيك، ما حقيقة هذا الشاب؟”

“بصراحة، لا أدري إطلاقًا. كل ما أعرفه أنه مختلف تمامًا عن جميع الصيادين الذين عرفناهم حتى الآن…”

“سألتكَ سؤالًا لا داعيَ له. من أين لكَ أن تعرف؟”

“هاها…”

“أن يظهر في كوريا، بل وفي عائلة تشا تحديدًا، صاحب دور جديد لم يظهر من قبل.”

“أعتقد أن هذا أمر يدعو حقًا إلى الإرتياح.”

“الإرتياح؟”

“ألم تكن هناك مقولة قديمة تقول أن الشيء الوحيد الذي يتيح لشعب بلدٍ لا يملك أي موارد أن يعيش هو البشر؟ وفي الوقت الذي يقل فيه أصلًا عدد الصيادين ذوي الرتب العالية في كوريا مقارنةً بالصين واليابان، أليس ظهور موهبةٍ عظيمة مثل يون-سونغ نعمةً كبيرة لجمهورية كوريا؟”

“لا نعرف إن كانت نعمة أم كارثة إلا بعد أن نرى ما سيحدث.”

“عفوًا…؟”

“لا تتوقع منه أن يكرّس نفسه للدولة لمجرد أنه ابن عائلة وطنية. ما الذي يجعل شابًا في عمره يهتم بأحاديث الماضي؟”

“أعتذر، معالي الوزير.”

“لا داعي للإعتذار، لكن تذكّر هذا جيدًا. لا يوجد شيء أكثر رعبًا من أن يبدأ شخص يمتلكُ قوة هائلة بالتصرف وفق أهوائه.”

وضع آن غوك-سون سيجارةً في فمه.

“أتريد واحدة؟”

“لا. لقد أقلعتُ عنها منذ مدة.”

“الإقلاع عن التدخين في مثل هذه الأيام؟ إرادتكَ قوية حقًا. فُو.”

اقترب آن غوك-سون من النافذة وأشعل سيجارته، ثم قال:

“تزداد قوة الصيادين شيئًا فشيئًا. ألا تزداد صعوبة السيطرة عليهم مع مرور الوقت؟ ظهور صياد يمتلك قوة هائلة قد يكون نعمة لكوريا وللبشرية، لكنه قد يتحول إلى كارثة أيضًا. لا تنسَ ذلك. فأنا نفسي لا أعرف إلى متى سأتمكن من البقاء في هذا المنصب.”

“معالي الوزير…”

تلاشى صوت النقيب إيم في آخر كلماته.

فقد أدركَ أن كلمات آن غوك-سون تحمل في طياتها قلقًا عميقًا…

وبصرف النظر عن التهديد الذي تمثله للبشرية، كان الوضع السياسي أشبه بالسير على جليدٍ رقيق يومًا بعد يوم.

وفوق ذلك، كانت المؤشرات على أن بعض الصيادين يطالبون علنًا بقلب نظام الحكم، بل ويحاولون تنفيذ ذلك، تتكشف تباعًا.

ولعل هذا هو السبب الذي جعل آن غوك-سون عاجزًا عن الإقلاع عن التدخين…

وونغ!

اهتز هاتف النقيب إيم.

“عذرًا، معالي الوزير. سأتحقق من الرسالة للحظة.”

“افعل.”

“م-معالي الوزير؟”

ارتجف صوت النقيب إيم بعدما قرأ الرسالة.

“ماذا هناك؟ هل حدث شيء؟”

“يبدو أن… صيادًا من فئة العشر نجوم نشر موضوعًا على هانتر لينك.”

“…؟”

“نشر شخص ما موضوعًا مجهولًا، لكن عدد النجوم الظاهر بجوار معلومات الكاتب هو عشرة.”

“أتقول أن هناك صيادًا من فئة العشر نجوم موجودًا فعلًا؟”

“يبدو الأمر كذلك. يُقال إنه نشر موضوعًا يشبه النبوءة، وبسببه انقلبت لوحة هانتر لينك رأسًا على عقب.”

“يجب علي أن أتحقق بنفسي من هذا.”

“نعم، معالي الوزير.”

ابتعد النقيب إيم عن مكانه حتى يتمكن آن غوك-سون من الدخول إلى هانتر لينك.

فعندما يدخل الصيادون إلى هانتر لينك، يكونون في حالة من انعدام الدفاع، ولذلك كانت القاعدة تقضي بأن يدخل الصياد إلى الموقع بمفرده وفي مكانٍ آمن قدر الإمكان.

وقبل الدخول إلى هانتر لينك، أغمض آن غوك-سون عينيه ليركز ذهنه.

“صياد من فئة العشر نجوم. ما هذا بحق…”

خرجت منه كلمات مذهولة وهو يتمتم لنفسه.

ولعل صدمة ظهور صياد من فئة العشر نجوم كانت السبب في أن أفكاره عن يون-سونغ اختفت تمامًا من ذهنه.

كان يون-سونغ موهبةً واعدة سيحرص على مراقبتها مستقبلًا، لكن صياد العشر نجوم كان، في هذه المرحلة، بمثابة أكبر قضية تشغل البشرية جمعاء.

***

في اليوم التالي.

ذهبتُ إلى حمام السباحة فور استيقاظي لأتمرن قليلًا وأحرك جسدي.

في الحقيقة، لم يكن حمام السباحة بالنسبة إليّ مختلفًا كثيرًا عن جهاز المشي.

فقد علّمني والدي السباحة منذ صغري، وكنتُ معتادًا على السباحة والغوص في البحر.

ولهذا كانت السباحة في المسبح مملةً للغاية بالنسبة إليّ، ومع ذلك فقد تعمدتُ الذهاب إليه لسببٍ بسيط، وهو أنني أحب الماء.

كنتُ أحب بحد ذاته شعور غمر جسدي بالماء…

بعد أن انتهيتُ من السباحة، ذهبتُ إلى المطعم وتناولتُ فطورًا بسيطًا، وهناك شعرتُ بنظرات بعض السكان.

“أليس هذا الصياد الذي ظهر في أخبار حادثة شيندوريم أمس؟ الذي قال الوزير آن غوك-سون إنه يتوقع منه الكثير؟”

“أظن أن اسمه تشا يون-سونغ.”

“يا إلهي. إنه وسيم فعلًا.”

ربما لأن قدراتي الجسدية تحسنت بعد استيقاظي، فقد كنتُ أسمع بوضوح همسات السكان.

بل إن بعضهم تظاهر بالنظر إلى هاتفه، والتقط صورًا لي خلسةً.

‘إذا كنتم ستفعلونها، فالتقطوها أمامي، لماذا تتسللون هكذا؟’

سخرتُ في داخلي.

بمجرد أن أصبح المرء صيادًا، لا توجد طريقة لتجنب الكاميرات.

سواء صوروني أم لا، عليّ أن أتجاهل الأمر وأعيش حياتي، وإلا فلن أتحمل الضغط.

فالأنظار ستتركز عليّ أينما ذهبت.

“السيد يون-سونغ. كنتُ هنا.”

“أوه؟ ما الذي جاء بكَ في هذا الوقت، أيها النقيب إيم؟”

“أتيتُ لأُسلّمكَ شيئًا. كنتُ أنوي التواصل معكَ عبر الهاتف، لكن أخبرتنا شركة الإتصالات أنكَ ألغيتَ رقمك…”

“آه.”

يا إلهي.

لقد اكتشفوا الأمر بهذه السرعة وجاؤوا للبحث عني.

“لكن يبدو عليك التعب الشديد. لا تقل لي أنكَ بقيتَ مستيقظًا طوال الليل؟”

“هذا ما حدث.”

“لقد تعبتَ كثيرًا. هل هناك شيء ما؟”

“آه، يبدو أنكَ لا تعرف. ظهر أمس صياد من فئة العشر نجوم في لوحة هانتر لينك.”

“هاه؟”

“بأمرٍ من الوزير، ظللتُ أحلل محتوى المنشور طوال الليل ولم أنم ولو ساعة.”

“آهاهاها……”

اتضح أنني كنتُ السبب في حرمانه من النوم.

“لكن ما الذي جاء بكَ إلى هنا؟”

“جئت لأعطيكَ إشعارًا، وأشرح لكَ الأمر أيضًا.”

“إذا كنتَ تقصد إشعارًا… آه.”

معهد تدريب القوة الخاصة.

ويُختصر اسمه إلى “المعهد الخاص”.

إنه معسكر تدريبي يعلّم الصيادين الجدد التكتيكات والمعارف المتعلقة بالنجاة الضرورية لهم.

تستمر فترة التدريب خمسة أسابيع، ويقدمون خلالها تدريبًا مكثفًا ومفيدًا رغم قصر المدة، لكن المشكلة أنني “لا” أحتاج إليه إطلاقًا.

“ألا يمكن إعفائي منه؟ أنتَ أيضًا خضتَ معي غارة على الزنزانة، وتعرف مستواي.”

“بالطبع، لقد رأيتُ مهارات السيد يون-سونغ وموهبته بعيني، ولذلك أرغب أنا أيضًا في إعفائك، لكن…”

“يعني أنه لا يمكن.”

“لأن المؤسسات الحكومية لديها إجراءات لا بد من اتباعها.”

“ألا يمكنني أن أطلب ذلك من الوزير؟”

“على الأرجح لا. الوزير…”

“ملتزم بالمبادئ في مثل هذه الأمور، أليس كذلك؟”

لم يكن الرجل الحديدي شخصًا عنيدًا ومنغلقًا تمامًا، لكنه كان أقرب إلى المبدئي في الأمور الأساسية، ولذلك كان من الأفضل افتراض أنه لن يسمح بإعفائي من المعهد الخاص.

“نعم، لديه هذا الجانب قليلًا.”

“آه.”

خرجت مني تنهيدة لا إراديًا.

أنا، الصياد المخضرم الذي خَبِر كل شيء، مضطر إلى قضاء خمسة أسابيع في تلقي تدريبات أساسية مع مجموعة من الصيادين المبتدئين…

“مع ذلك، ستكون تجربةً جيدة. ففي المعهد الخاص ستتلقى التدريب، لكن ستكون لديكَ أيضًا فرصة جيدة لبناء علاقات مختلفة مع زملائك الذين سيلتحقون بالدورة نفسها.”

“لا أحتاج إلى شيءٍ كهذا…”

“لن يكون الأمر كذلك.”

“لماذا؟”

“سأخبركَ بهذا أنتَ تحديدًا، لكن هناك ساحرة في الدورة نفسها.”

“ساحرة……؟”

“ربما التقيتَ بها يوم أتيتَ إلى إدارة وزارة استراتيجية الدفاع. اسمها را-شيهيون وهي ساحرة تتمتع بإمكانات هائلة.”

ارتعش جسدي!

ما إن سمعت اسم “را شي-هيون” حتى استجاب جسدي من تلقاء نفسه دون وعي.

***

اذكركم إن را شي-هيون وحدة من الأوغاد يلي عاملوه متل العبد بحياته الماضية وبالنهاية انتقم منها وقتلها~

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ♡♡

تابعوا حسابي على الإنستا انزل فيه أمور تخص الرواية: i8xs_1

🎉

انتهى الفصل 28

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك