الفصل 3
“من منكم سيدفع الثمن أولًا؟”
عندما فتح الرجل العجوز فمه مرةً أخرى، تجهم يونها بشكلٍ غريزي وتراجع نصف خطوة إلى الخلف. فقد انبعثت منه رائحةٌ كريهة وعفنة، كما لو أنه لم يغتسل منذ أشهرٍ طويلة.
“اغه، الرائحة!”
“ما هذا! هل هو متسول؟!”
قام العديد من الموظفين بوضع أيديهم على أنوفهم بشكل علني، وهم يهمسون فيما بينهم. من الواضح أن الرائحة الكريهة قد وصلت إلى الأشخاص في الخلف.
وقف الرجل العجوز كعمود، وبدا مستعدًا لبدء جدال في أي لحظة. المدير أوه، الذي كان يقف خلف يونها مباشرة، تقدم إلى الأمام.
“لم ندخل هنا عن قصد، سيدي. لقد أخطأنا الطريق فقط. نعم، هذا بالضبط. طريق خاطئ. كنا على وشك المغادرة.”
قال ذلك بابتسامة ودودة. كانت كذبة واضحة لأي شخص يستمع، لكنه قرر على ما يبدو أن شخصًا يبدو كمتشرد لا يستحق أكثر من هذه المجاملة.
رفع المدير أوه يده، على وشك أن يدفع الرجل العجوز برفق ليبعده جانبًا.
انتزع الرجل العجوز معصم المدير أوه بسرعة البرق.
ثم لواه إلى الخلف.
لا تردد ولو لجزء من الثانية في الحركة.
“آآآآآه!”
انطلق صراخ مروع من حلق المدير أوه. سادت الفسحة الهادئة فوضى على الفور.
“ما الذي تفعله—!”
“مجنون!”
“يا إلهي!”
صرخ الموظفون الآخرون في ذعر، وتقدم بعضهم لتطويق الرجل العجوز وتقييده.
لكنه لم يحتج سوى إلى تحريك ذراعه مرةً واحدة، ليلقي بكل شخصٍ كان يمسك به أرضًا.
وسط الفوضى، فقد يونها توازنه هو الآخر وسقط على مؤخرته.
كانت قوةً لا تُصدق بالنسبة لرجلٍ عجوز.
لا… بل كانت قوةً لا تُصدق بالنسبة لأي إنسان.
“هذا صحيح… أنت الأول.”
أبقى الرجل العجوز قبضته الحديدية مطبقة على معصم المدير أوه المرتخي، وتحدث بنبرةٍ مفعمةٍ بالمرح الغريب.
ثم بدأ بجرّه عبر الفسحة.
كان المدير أوه بالكاد قادرًا على البقاء واقفًا من شدة الألم، بينما كان الرجل العجوز يسحبه بلا أي صعوبة نحو شجرة البلوط الضخمة في مركز المكان.
لم يبدو أن عويل المدير أوه أو توسلاته اليائسة من أجل إطلاق سراحه قد وصلت إلى أذنيه.
وعند شجرة البلوط، أعاد الرجل العجوز الحجر الأسود إلى التجويف الذي اقتلعه منه الرئيس التنفيذي تشوي.
أخذ الرجل العجوز يطرق الحجر بقبضته.
مرة…
ثم ثانية…
وثالثة، دافعًا إياه إلى عمق التجويف أكثر فأكثر.
بعدها أطلق ضحكةً ساخرة، بينما راحت كتفاه تهتزان في ارتياحٍ غريب.
ثم أمسك بمؤخرة رأس المدير أوه، الذي كان لا يزال يحاول بيأس تخليص ذراعه من قبضته.
وفي اللحظة التالية—
تهشم!
تناثر الدم في كل اتجاه.
هوى الرجل العجوز بالحجر على جبهة المدير أوه.
انشق الجلد، وتناثرت قطرات الدم الداكنة فوق الحجر ولحاء الشجرة.
وعندها فقط… أفلت قبضته.
كان المدير أوه قد فقد وعيه بالفعل، وانهار عند قاعدة شجرة البلوط كدميةٍ انقطعت خيوطها، دون أن تصدر عنه حتى أدنى حركة.
“!!”
تجمد بقية الموظفين الذين شهدوا المشهد بأعينهم.
لم يستطع أيٌّ منهم حتى أن يصرخ.
وفي تلك اللحظة… رأى يونها ذلك بوضوح.
في اللحظة التي لامس فيها الدم سطح الحجر…
تحرك الحجر.
كان التفاعل نفسه الذي شعر به يونها عندما لمس الحجر في وقتٍ سابق.
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أن ما رآه كان حقيقيًا.
ارتجف الحجر مرةً واحدة مع أول قطرة دم لامسته… ثم سكن تمامًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
“ليس بعد… لا يزال غير كافٍ.”
لقد رآه الرجل العجوز أيضًا… بل بدا وكأنه كان ينتظر هذا التفاعل تحديدًا.
ألصق وجهه بالحجر حتى كاد يلامسه، وأخذ يتمتم مرارًا:
“غير كافٍ… لا يزال غير كافٍ.”
ثم، وبحركةٍ خاطفة، استدار نحو المجموعة.
أشرقت عيناه ببريقٍ مخيف.
“إذًا…”
وابتسم ابتسامةً ملتوية.
“من التالي؟”
ثم اندفع نحوهم بسرعةٍ وحشية، كأنها لا تنتمي إلى جسد رجلٍ عجوز.
وما أعقب ذلك… لم يكن سوى فوضى عارمة.
تعالت الصرخات المذعورة، واندفع الجميع يتدافعون فوق بعضهم بعضًا للوصول إلى المدخل.
لقد دخلوا، بأقدامهم، إلى عرين قاتلٍ مختل…
وأدرك كل واحدٍ منهم ذلك.
“ابتعدوا عن طريقي!”
وسط الفوضى، شقّ الرئيس التنفيذي تشوي طريقه بعنف بين الآخرين، ثم انطلق إلى المقدمة بأقصى سرعة.
كانت عيناه متسعتين من الرعب، حتى بدا وكأنه لم يعد يرى شيئًا حوله. وخلفه، سقطت إحدى الموظفات أرضًا.
كانت سونغ جييون…
المرأة نفسها التي كانت تتباهى بتعليقة هاتفها في طريق الصعود.
وبعد أن تُركت وحدها خلف الجميع… أصبحت الهدف التالي بوضوح.
“آه…! أ-أرجوكم… ساعدوني!”
اخترقت صرخة سونغ جييون الحادة الهواء، فأجبرت يونها، الذي كان يركض نحو المدخل، على الإلتفات رغمًا عنه.
كانت تُسحب من شعرها بإتجاه شجرة البلوط. وبهذا المعدل… سينتهي أمرها كما حدث مع المدير أوه.
تنقلت عينا يونها بإضطراب بين الحشد المتكدس عند المدخل وبين سونغ جييون، بينما أخذ يضرب الأرض بقدميه في ترددٍ يائس.
“ماذا تفعلون؟! يجب علينا أن ننقذها!”
أمسك بذراع الشخص الواقف بجانبه وصاح، لكن لم يُجبه أحد.
كان الجميع منشغلين بالفرار… والنجاة بحياتهم.
“تبًا!”
انطلق يونها راكضًا نحوها وحده.
فلو ترك امرأةً تموت وهرب… لما استطاع أن يغمض عينيه وينام لما تبقى من حياته.
لكن، وقبل أن يصل إليها بلحظات، كاد يونها أن يقفز من شدة الفزع.
كان هناك شيءٌ يطير نحوه مباشرةً.
لقد كانت سونغ جييون.
لقد قذفها الرجل العجوز فجأة، كما لو أنها دميةٌ من قماش.
“اغه!”
مدّ يونها ذراعيه ليلتقطها، لكن بدلًا من أن يخفف من حدة سقوطها، اندفع الإثنان معًا إلى الخلف، وارتطما بالأرض بقوة.
“تبًا لكم أيها الأوغاد التعساء! أحدكم يمتلكها؟ حسنًا… أستطيع الإستغناء عن واحد، على ما أظن.”
بصق الرجل العجوز شتائمه وهما يتدحرجان على الأرض، ثم مرّ بجوارهما دون أن يتوقف.
لم يعرف يونها السبب… لكن بدا الرجل العجوز وكأنه لم يعد ينوي مهاجمتهما.
بدلًا من ذلك، اندفع نحو المدخل، واختفى عن الأنظار خلال ثوانٍ معدودة.
أطلق يونها زفيرًا طويلًا مرتبكًا، لكن بدا أنه يشعر بارتياحٍ حذر.
ثم نهض على عجل، وانحنى ليتفقد سونغ جييون.
“هل أنتِ بخير؟”
“ن-نعم…”
ولحسن الحظ، بدا أنها لم تُصب سوى بالصدمة.
لم يكن هناك ما يشير إلى أي كسر… على الأقل، ليس كما حدث للمدير أوه.
“ماذا كان هذا؟ لماذا رماكِ فجأة؟”
“ل-لا أعلم… كنتُ فقط أترجاه أن يتركني… ثم نظر إلى يدي…”
قالتها بين شهقات البكاء.
هبطت نظرة يونها إلى يد سونغ جييون.
كانت لا تزال تقبض على هاتفها.
“…هل يمكن أن يكون بسبب هذا؟”
“هاتفي؟”
“لا…”
ثبت نظره على تعليقة الهاتف.
“هذه.”
رفعت سونغ جييون هاتفها.
تدلت منه تعليقة طويلة، أخذت تتأرجح ببطء أمام عيني يونها.
كانت خيطًا من الخرزات الصغيرة متعددة الألوان، وفي أسفلها تمامًا تعلقت خرزةٌ من اليشم بلونٍ فيروزي باهت، منحت التعليقة طابعًا تقليديًا عتيقًا.
بدت لطيفةً وجميلة…
لكنها، في النهاية، لم تكن تختلف عن أي تعليقة مفاتيح عادية.
“ذهبتُ مع صديقتي فقط واشتريتها لأنها أعجبتني… في الحقيقة، الشامان الذي باعها لي قال إنها تميمة تطرد النحس… أو شيئًا من هذا القبيل.”
ساد الصمت لوهلة.
حدق يونها في التعليقة، ثم هز رأسه ببطء.
“هيا… مستحيل.”
لم يكن قادرًا على تصديق كلامها بهذه السهولة.
لم يكن الرجل العجوز شبحًا، فما الذي يمكن لتميمة أن تفعل أمامه؟
لم يكن لدى يونها أي صبرٍ تجاه الخرافات. وشامان في هذا العصر؟
كان الأمر سخيفًا.
استمع يونها بنصف انتباه إلى سونغ جييون وهي تواصل الثرثرة حول كيفية شرائها للتعليقة، وما الذي شرحه لها الشامان، بينما كانت عيناه تمسحان محيط المكان بحذر.
كانت هذه فرصتهم الآن، فقد رحل الرجل العجوز.
قاطع يونها حديث سونغ جييون، التي كانت لا تزال تتحدث بكلماتٍ غير مترابطة.
“لنخرج من هنا ما دمنا نستطيع. علينا أيضًا الإتصال بالإسعاف.”
ألقى يونها نظرةً أخيرة نحو الشجرة، حيث كان المدير أوه ملقى عند قاعدتها.
كان الرجل لا يزال ينزف… فاقدًا للوعي.
كان المشهد يؤلمه، لكن العودة إليه الآن كانت مخاطرةً لا يمكن تحملها.
فإذا عاد الرجل العجوز بينما كانوا يحاولون تفقد حالته… فسينتهي كل شيء.
كان الخروج أولًا، ثم طلب النجدة، هو الخيار الوحيد.
لكن بعد وقتٍ قصير من مغادرتهم الفسحة… بدأ اليأس يتسلل إلى يونها وسونغ جييون.
لم يستطيعوا الخروج.
“ماذا…؟”
“لماذا عدنا إلى هنا؟ لقد مشينا في خطٍ مستقيم! لماذا؟!”
خرج عواء سونغ جييون اليائس أمام مدخل الفسحة.
نفس الفسحة التي ظهرت أمامهما مرةً أخرى… وكأن المكان نفسه كان يسخر منهما.
مهما ركضا إلى الأمام في خطٍ مستقيم… كان كل طريق يعيدهما إلى الفسحة.
خلال دقائق فقط، وجدا نفسيهما يدوران في الدائرة نفسها، وكأنهما عالقان داخل مكانٍ لا نهاية له.
وكأن الفسحة نفسها كانت تسخر منهما… تخبرهما بأنه لا مفر، وأن الخيار الوحيد المتبقي هو العودة إليها.
ولم يكن هذا أسوأ ما في الأمر.
كانت الهواتف ميتة.
أخرج يونها هاتفه فور مغادرتهما، لكن الإنترنت، والمكالمات، والرسائل…
لم يعمل أي شيء.
“…ماذا نفعل الآن؟”
جلست سونغ جييون على الأرض، وعيناها تلمعان بالدموع، وكأنها على وشك الإنهيار.
ولم يكن يونها يشعر بأي اختلاف.
ثم… سمعا صوتًا.
فيوي… فيوي…
صوتٌ خافت، كأن الرياح كانت تمر عبر شقٍ ضيق.
أو كأن شخصًا كان ينفخ عبر نصل عشب.
أو… همهمة.
“ما كان ذلك؟”
توقفت سونغ جييون، ورفعت رأسها ببطء.
“هل سمعتَ شيئًا؟”
ركز يونها بالكامل.
إذا ظهر الرجل العجوز مرةً أخرى… فعليه أن يركض، مهما كلف الثمن.
ثم—
هذه المرة، جاء الصوت بوضوحٍ أكبر.
“هنا! تعالوا إلى هنا!”
شخصٌ ما.
كان هناك شخصٌ يناديهما.
استدار يونها وسونغ جييون بسرعة نحو مصدر الصوت.
ومن بين الأشجار الكثيفة المحيطة بالفسحة… ظهر رأس شخصٍ ما وهو يلوّح لهما، مشيرًا إليهما بالإقتراب.
“الرئيس التنفيذي تشوي؟”
كان هو.
كان الرئيس التنفيذي تشوي مختبئًا بين الأشجار.
“ماذا تفعل هناك؟”
“اصمت، تعالا إلى هنا!”
تبادل يونها وسونغ جييون نظرةً سريعة، ثم اقتربا منه بحذر.
كان الرئيس التنفيذي تشوي قد اختار مكانًا مخفيًا بعناية؛ فقد حاصر نفسه في نقطةٍ عمياء، تحيط بها الأشجار من الأمام والخلف، مما جعله شبه مستحيل الرؤية من الخارج.
لو لم يُخرج رأسه ويناديهما… لما كانا ليعثرَا عليه أبدًا.
“كنتَ مختبئًا هنا طوال هذا الوقت؟”
“نعم. لا يمكن الخروج من هذا المكان، إذًا ماذا كان يفترض بي أن أفعل؟”
“إذًا… لم نكن الوحيدين؟”
“وماذا عن الآخرين؟”
“لا أعلم! لقد بقيتُ هنا طوال الوقت، فكيف لي أن أعرف؟”
ردّ الرئيس التنفيذي تشوي بإنزعاج، بينما راحت عيناه تتحركان حول المكان بحذر، تتفقد كل اتجاه.
“هذا ليس ما أقصده.”
ثم التفت نحو سونغ جييون.
“كيف وصلتِ إلى هنا يا سونغ جييون-تشي؟”
“إذًا رأيتني وأنا يتم إمساكي؟ وهربتَ فقط؟”
أطلقت سونغ جييون ضحكةً خاوية.
لكن لم يبدُ على الرئيس التنفيذي تشوي أي شعورٍ بالندم.
“وماذا كان بوسعي أن أفعل؟ كنت سأموت! كنتِ ستفعلين الشيء نفسه تمامًا لو كنتِ مكاني. فلماذا تهاجمينني؟”
“لقد عاد يونها-تشي من أجلي.”
“على أية حال! كيف تمكنتِ من الهرب؟”
قدمت سونغ جييون للرئيس التنفيذي تشوي شرحًا مختصرًا عن منظورها.
وخلال حديثهما، حثّهما يونها على إبقاء أصواتهما منخفضة قدر الإمكان.
فقد كانت عيناه لا تتوقفان عن مسح المحيط من حولهم.
كان يمكن للرجل العجوز أن يظهر في أي مكان… في أي لحظة.
رفض الرئيس التنفيذي تشوي تفسيرها واعتبره سخيفًا.
لكن رغم كلماته… لم تغادر عيناه أبدًا تعليقة الهاتف التي نزعتها سونغ جييون، والتي كانت تقبض عليها بإحكام في يدها.
“دعيني أراها!”
مدّ الرئيس التنفيذي تشوي يده فجأة، محاولًا انتزاع التميمة.
لكن سونغ جييون كانت أسرع.
سحبتها خلف ظهرها في اللحظة الأخيرة.
“ماذا تفعل؟!”
“أريد فقط أن ألقي نظرة عليها. لماذا أنتِ متوترة إلى هذا الحد؟”
“صه! اخفضوا أصواتكم! سيسمعنا!”
ومع ارتفاع أصواتهما، تدخل يونها بسرعة محاولًا إسكاتهما.
“نعم… اهدأوا.”
لكن كان الأوان قد فات بالفعل، فقد وصل الصوت بالفعل.
صوت الرجل العجوز الأجش… ضربهم كصفعةٍ باردة.
استداروا جميعًا في ذعر.
وعلى بعد مترٍ واحد تقريبًا خلف المكان الذي كان يقف فيه يونها…
بين الأشجار الكثيفة عند حافة الفسحة…
كان هناك شيءٌ يراقبهم.
زوجٌ من العيون السوداء الحالكة… كانت تحدق مباشرةً في يونها.
“كنت بحاجةٍ إلى أجساد.”
خرج صوته الأجش بهدوءٍ مخيف.
“لقد استغرق الأمر وقتًا حتى أعثر عليكم جميعًا.”
وفي اللحظة التالية—
طَق!
انكسرت شجرة وسقطت إلى الأمام بصوتٍ هائل مزّق سكون المكان.
“آآآه!”
اندفعوا إلى الجانبين في محاولةٍ يائسة لتجنب الشجرة الساقطة.
ومع سقوط إحدى الأشجار التي كانت تشكل جدارًا كثيفًا حول الفسحة…
ظهر الرجل العجوز بالكامل.
لم تعد عيناه فقط ما يمكنهم رؤيته… لقد أصبح مكشوفًا أمامهم.
لكن يد يونها ارتفعت إلى فمه من شدة الرعب…
ليس بسبب الرجل العجوز.
بل بسبب ما كان خلفه.
كان هناك كل موظفٍ آخر كانوا معه.
كل واحدٍ منهم… بإستثناء الثلاثة الواقفين هنا…
لم يكن أيٌّ منهم في حالةٍ سليمة.
ولم يكن أيٌّ منهم… قد أغلق عينيه.
***
عمو مش ناوي لا يرحم قلوبنا ولا يرحم يونها T^T
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ♡♡
تابعوا حسابي على الإنستا انزل فيه أمور تخص الرواية: i8xs_1
💬 المناقشة