Debut or die
📖 الفصل 203

الفصل 203

ما إن رأيت أن تشونغريو قد رد على الاتصال، دخلتُ مباشرةً في صلب الموضوع.

“هل يمكنكَ التحدث الآن؟”

– نعم، هل تواجه مشاكل مع مهمتك؟

“…”

– أشعر أن هذا هو السبب الوحيد الذي قد يدفعك للتواصل معي.

هل كنتُ فاضحًا لهذه الدرجة بتوقيت الإتصال فور انتهاء حفل الإنكور؟

»ديانا: المقصود انه كانت تصرفاته واضخة لدرجة انها تعتبر مفضوحة قدام تشونغريو

لقد تلقيتُ ضربات مفاجئة كثيرة لدرجة أن قدرتي على الحكم تراجعت.

‘مع ذلك، لا يمكنني أن أبدو وكأنني أتوسل للحصول على معلومات.’

كان عليّ أن أبدأ بصيغة استجواب لأفرض نبرة الحديث.

أدرتُ عنقي قليلًا.

“لم تكن هناك أي مشكلة في المهمة نفسها.”

– فهمت.

“لكن ظهرت مهمة أخرى.”

– …

“لم تكن الأخيرة. إذًا، هل كذبتَ عليّ عمدًا؟”

– لا.

جاء الجواب عبر الهاتف مطيعًا.

لم يكن هناك أي ضحك في صوته.

استطعت سماع أنين خافت لكلب للحظة، ثم تابع حديثه بهدوء.

– أعتقد أنني أستطيع الشرح… إن لم تمانع، ما رأيك أن نلتقي عندما يكون لديك وقت؟ قد يسمع أحد حديثنا عبر الهاتف.

“من الأفضل أن يتم هذا عبر الهاتف.”

لم أكن أقصد فعلًا أن الحديث عن هذه الأمور عبر الهاتف أفضل، بل كنت أفضل أن يتنصت أحد علينا بدلًا من أن تتحطم جمجمتي.

– إذا كنت غير مرتاح، فلا بأس أن ألتقي بك في مسكن تيستار. ليست لدي أي نوايا… وأنا أعلم أن ذلك مستحيل أصلًا.

حسنًا، كنت أخطط أصلًا لإنتزاع الكلام منه عبر تهديده بالتسجيل إن بدأ يتفوه بالهراء أو أخفى شيئًا، لكن يبدو أن ذلك لن يكون ضروريًا.

وبالطبع، لم يكن بإمكاني الوثوق تمامًا بموعد انقلاب هذا المجنون مجددًا، لذا كنت أنوي وضع خطة أمان على أي حال.

“إذًا، لنفعلها بهذه الطريقة.”

بعد تحديد الزمان والمكان، عدتُ من الشرفة.

تفاجأ كيم رايبين، الذي كان قريبًا بالمصادفة.

“هيونغ! لقد اختفيت لـ35 دقيقة، فظننت أنك تسللت لتشرب، لكنك كنت في الشرفة فعلًا؟”

“أجل.”

بدا هذا الفتى أيضًا ثملًا إلى حدٍّ ما.

جلست بجانبه قبل أن يلاحظ الآخرون ويبدأوا بالحديث معي.

“رايبين.”

“نعم.”

“لديّ طلب أريد منك تنفيذه.”

“سأصغي بكل اهتمام!”

وكأنه ظن أنني سأنتقده في أمر ما، شدّ كيم رايبين عزيمته فورًا.

‘لا، هذا ليس ما أقصده.’

لوّحت بيدي لأهدئه ثم تابعت الشرح.

“الأمر هو…”

وسارت الأمور كما توقعت.

***

بعد عدة أيام.

“يبدو هذا مناسبًا.”

وصلت أولًا إلى مقهى خارجي عند زاوية في وسط المدينة، وهو المكان الذي اقترحته وقد قام هو بإستئجاره بالكامل.

كان من الصعب مراقبة المكان من الخارج، لكن إن سُمع صراخ، فمن المحتمل أن يبلغ أحد المارة الشرطة فورًا.

كما كانت كاميرات المراقبة منتشرة بكثرة.

“لقد وصلتَ مبكرًا.”

وبعد بضع دقائق، ظهر تشونغريو أمام سياج المدخل…

وبجانبه كلب يلهث ويرتدي حزام صدر محكمًا.

“ووف!”

“…”

لقد فكرت في هذا الإحتمال، لكنني لم أتوقع أن يظهر فعلًا هنا.

“ظننت أن إحضاره سيكون مطمئنًا أكثر. لا بأس، صحيح؟”

“…لا يهم.”

“هاها، لا بأس بمداعبته. إنه يحب الناس.”

ابتسم تشونغريو بينما حمل الكلب بين ذراعيه وتحرك نحوي.

كان الكلب يهز ذيله بحماس شديد.

‘الوتيرة جيدة.’

كان الكلب يبدو ممتلئًا وبصحةٍ جيدة.

“صاحب المقهى قال إنه لا مشكلة في تناول أي شيء داخل المكان، لذا لا تتردد في الدخول وطلب الطعام.”

لكن لم يكن هناك أي احتمال أن يمرّ شيء عبر حلقي في هذا الوضع.

جلست عند الطاولة وأجبت بهدوء.

“لن أفعل. لنبدأ الحديث مباشرةً.”

“هل هذا صحيح؟ حسنًا. إذًا، لنبدأ من حقيقة أن المهمة لم تنتهِ بعد.”

“قبل ذلك، أريدك أن تجيب عن سؤال.”

“همم؟”

طرحت السؤال الذي كنت أؤجله منذ البداية، لأنني لم أكن أعتقد أنه سيجيب عليه.

“كيف حددت عدد المهام؟”

“…”

هذا الرجل كان قد أخبرني بعدد الحالات الشاذو بثقة منذ البداية.

“لقد حسبتها… ويبدو أن عدد المهام يُحدد بناءً على عدد السنوات التي عدتَ فيها، مضافًا إليها الرقم واحد.”

“أريد أن أعرف من أين استخرجتَ معادلة: سنوات العودة + 1. لأنها كانت خاطئة.”

“آه، بخصوص ذلك…”

أومأ تشونغريو بتعاون بينما كان يربت على كلبه.

ثم ألقى قنبلة جديدة.

“لقد جمعت الحالات من أشخاصٍ مثلنا.”

“…!”

“آه، ليس الآن. انهم موتى بالفعل.”

كان وجهه بلا أي تعبير، وكأنه أمر عادي.

“ما كانت تلك الحالة… على أية حال.”

قبضت يدي بقوة.

كان ذهني يبدأ بالخدر.

يوجد أشخاص آخرون؟

“كيف التقيت بهم؟”

“آه، إنها قصة محرجة قليلًا… أعتقد أنها كانت المرة الخامسة لي؟ في وقت ما كنت أتجول وأقول أشياء عديمة الفائدة محاولًا ترسيم نفسي بسرعة.”

»ديانا: يقصد التراجع الخامس له.

ابتسم تشونغريو ابتسامة عريضة وتابع كلامه.

“تحدثتُ في كل مكان عن معرفتي بالمستقبل على التلفاز.”

“…!”

“لكن ربما لأنني أخطأت في المسار، لم أتمكن من إنهاء المهمة… حسنًا، تمكنت من إنجازها بشكلٍ صحيح في المرة التالية. كان الأمر مضحكًا عندما أفكر فيه الآن.”

بدأت نبرة هذا الوغد تتغير.

لا يجب أن أمنحه وقتًا ليتأمل ماضيه بشكلٍ جنوني بلا داعٍ.

قطعت الجو قبل أن ينزلق الحديث إلى اتجاه غريب.

“على أية حال، وماذا بعد؟”

“إذًا… اقترب مني رجل مسن، وقال إنه أيضًا قادم من المستقبل.”

ترك تشونغريو كلبه.

“قمت ببعض التحقق لأتأكد من الأمر… وبعد ذلك فهمت.”

“ماذا؟”

“نقطة النهاية للمستقبل الذي كان يعرفه تتطابق تمامًا مع نقطة إعادة البداية الخاصة بي.”

“…!”

“وبالتالي… يبدو أنه لا يمكن أن يوجد سوى شخص واحد فقط في نفس الإطار الزمني يملك معرفة بالمستقبل. كانت بضع سنوات لذلك الشخص، ثم بضع سنوات لي بعده.”

“……”

“والآن أنت يا مونداي-تشي.”

عندها فقط فهمت ما كان يقصده عندما قال لي سابقًا.

“إنه مثالي لك الآن. لا بد أنك تشعر وكأنك تعيش كبطل القصة.”

هل لأن شخصًا واحدًا فقط يشغل “زمن معرفة المستقبل”؟

‘…إذًا، ما هي المعايير؟’

ما الذي كان يجمع بينه وبيني؟

وهل كان ذلك الرجل العجوز الميت أيضًا مرتبطًا بصناعة الترفيه؟

كان رأسي مليئًا بأسئلة متشابكة، لكن الوضع نفسه كان معقدًا لدرجة أنه كان يدفن كل تلك الأسئلة.

لأن تشونغريو كان لا يزال يتمتم لنفسه حتى وسط كل هذا.

“والآن أن أفكر بالأمر… لا أعتقد أنني قمت بإعادة التشغيل قبل موت ذلك الشخص.”

“…”

“كان سيكون رائعًا لو أنني أعدت التشغيل مرة واحدة على الأقل وهو لا يزال حيًا، لنرى إن كان سيعود إلى الماضي أيضًا، أليس كذلك؟ عندها لم نكن لنتألم بلا سبب. هاهاها!”

“لا.”

أوقفته عمدًا.

“لا؟”

“نعم، من الأفضل أن أُضرب بدل أن أموت فقط لأتأكد من إجابة هذا السؤال.”

خمد حماس تشونغريو فجأة.

‘هذا جنون.’

بينما كنت أمسح يدي—التي بدأ الكلب يلعقها—على فراءه، أدركت شيئًا آخر.

“…إذًا، أنت أدركت فورًا أنني عدت إلى الماضي.”

“هذا صحيح. كان التوقيت مناسبًا تمامًا.”

ضحك تشونغريو.

“تساءلت… ربما يوجد شخص آخر يعرف المستقبل الآن، وفجأة ظهر شخص من خلفية عادية في برنامج تجارب الأداء وفاز بالمركز الأول.”

“…!”

“في برنامج كان الجميع يتوقع فشله ثم أصبح ناجحًا بشكلٍ هائل… وفي توقيت حاسم جدًا أيضًا، فاز بالمركز الأول بينما انكشفت خلفيته العائلية.”

“…”

كان هذا مزيجًا من الصدفة وتأثير نافذة الحالة.

لكن تشونغريو ابتسم، وكأنه يشعر بشيء من الإحراج.

“كم مرة تعتقد أنك عدت؟ كان الأمر واضحًا.”

“…همم.”

بدا الإستنتاج منطقيًا بما يكفي لبدء البحث من خلاله.

“لكنني لم أستطع أن أتوقع أنك شخص آخر… حسنًا، أعتقد أن سبب المهمة الجديدة قد يكون بسبب ذلك.”

وفي تلك اللحظة، خطرت لي فرضية.

“…لأنني لست ‘بارك مونداي’.”

“أجل.”

كان هذا يعني أن دخولي إلى جسد شخص آخر منحني عقوبات إضافية مقارنة بالحالات التي يعود فيها الشخص ببساطة إلى الماضي.

‘هذا جنون… وأنا أصلًا لم أطلب هذا.’

ضغطت على جبهتي.

“…”

إذا كانت هذه النظرية صحيحة، فإن كون هدف الموت محددًا بإسم “بارك مونداي” في هذه الحالة الشاذة، يبدو أنه يرتبط بها بشكلٍ كبير.

هل هذا يعني أن الأمر في النهاية علامة على أنه إذا لم أتمكن من تجاوز الحالة غير الطبيعية، فسأفقد القدرة على استخدام جسد بارك مونداي؟

‘تبًا.’

هل سينتهي الأمر عند هذا الحد؟

لم أعد أعرف حتى.

فحتى الآن، هناك الكثير من الشذوذات الأخرى: من أخطاء نافذة الحالة إلى موضوع العملات.

‘ولا حتى العملات يمكن التحقق منها.’

لم يأتِ أي خبر بعد ظهور نافذة “تم الحصول على العملة”.

حتى إنني بصوت سخيف صرخت “المخزن” كأمر، لكن لم يحدث أي تغيير.

حتى تشا يوجين، الذي كان يضع سماعات الأذن، رد فقط بـ”هل بقيت الألبومات في المخزون؟”

‘سحقًا.’

كان وجهي يسخن كلما تذكرت ذلك.

ربتُّ على الكلب بعشوائية بينما كان يحتك بي.

‘هل لا يوجد أحد آخر لديه نافذة حالة؟’

جعلني ذلك أرغب في أن أقول لذلك الوغد الجالس أمامي أن يحاول أن يصرخ “نافذة الحالة” بنفسه.

لكن بدلًا من ذلك، كبتُّ تلك الرغبة وقمت من مكاني.

‘ستكون مشكلة إذا ظهرت نافذة حالة فعلًا، وستكون مشكلة أيضًا إذا لم تظهر.’

لنستبعد الإستفزازات الآن.

بما أنني حققت هدفي هنا، فمن الأفضل أن أبقي أي تصرفات مثيرة للشك منخفضة وأستخرج المزيد لاحقًا.

لكن فجأة، بدأ الكلب بالأنين.

“…كيوونغ!”

هل هو لا يريدني أن أنهض؟

“يبدو أن كونغي يريد اللعب أكثر.”

“…كونغي؟”

“نعم.”

كان اسمًا أكثر محلية مما توقعت.

أنا لست سيئًا مع الكلاب، لكن كون أن ذلك الرجل هو من سماه جعل الأمر مزعجًا قليلًا.

في تلك اللحظة، تحدث تشونغريو وكأنه يؤكد الفكرة.

“كان اسمه الأصلي.”

“…”

فهمت ما يقصده.

“حسنًا.”

ربتُّ على رأس الكلب—الذي على الأرجح كان يُنادى بـ”كونغي” منذ وقت طويل—ثم وقفت.

“لنلعب مرة أخرى.”

“انسَ الأمر.”

شعرت بالإرهاق.

لم يكن هناك داعٍ لمزيد من الحديث مع هذا الرجل.

توجهت نحو بوابة المقهى.

ذلك الرجل الذي كان يتبعني ممسكًا بالكلب بين ذراعيه سألني فجأة عند المدخل.

“همم… الآن أفكر بالأمر، لا بد أن لك اسمًا أصليًا أيضًا يا مونداي-تشي.”

“…!”

“أم أن اسمك كان نفسه مثل الآن؟ هاها.”

أجبت بهدوء نسبي.

…لم يكن الأمر مهمًا حقًا. في النهاية، سجلاتي لم يكن يمكن العثور عليها أصلًا.

“ريو غون وو.”

“همم.”

أظهر الرجل تعبيرًا غريبًا.

“هذا أفضل من بارك مونداي.”

“…أظن ذلك.”

لم أستطع إنكار ذلك.

مع ذلك، حتى اسم بارك مونداي كان… بطريقةٍ ما اسمًا جيدًا إذا فكرت فيه.

‘في النهاية، المعجبون أيضًا يحبونه لأنه فريد.’

على أية حال، مررتُ من بوابة المقهى الخارجي وبدأت أعود إلى المنزل.

“أوووونغ—!”

كان بإمكاني سماع عواء الكلب بحزن حتى انعطفت عند الزاوية.

مسحت مؤخرة عنقي.

‘لم يكن الأمر خاليًا من الفوائد.’

على الأقل لدي الآن نظرية حول سبب ظهور الحالة الشاذة مجددًا.

كرهت الإعتراف بذلك… لكن من المؤكد أن النتائج تصبح أسهل مع رأس إضافي للتفكير.

وذلك الرجل لم يعد يتكلم بهراء بلا فائدة أيضًا.

لكن كان من المقلق أن هذا الشيء الغريب يحدث لأشخاص آخرين واحدًا تلو الآخر.

‘لماذا نافذة الحالة تظهر لي وحدي؟’

كان الأمر حقًا وكأنني بطل رواية ويب.

في تلك اللحظة، بدأ هاتفي في الجيب بالرنين.

‘أوه.’

أجبته فورًا.

– هيونغ-نيم! هل أنتَ بخير؟؟

كان كيم رايبين.

“آسف، تأخرت في طمئنتك. أنا في طريقي للعودة الآن.”

لقد كنت سريعًا جدًا… لم تمر ساعة حتى.

هذا صحيح.

استرجعت الحديث الذي دار بيني وبين كيم رايبين بالأمس.

“سأخرج خلال وقت الفراغ، لذا هل يمكنك مراسلتي كل 30 دقيقة؟ لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا… أعتقد أنك تحتاج فقط أن تفعل ذلك خمس أو ست مرات كحد أقصى.”

“بالتأكيد! لكن هل يمكنني أن أسأل لماذا؟؟”

“لأنني تذكّرت أن عليّ أن أقاتل مجنونًا في المرة الماضية. أريد أن أكون مستعدًا قليلًا. اتصل بي إذا لم أرد على الرسائل، وإذا لم أجب اتصل بالشركة وأبلغهم.”

“فهمت! هذه فكرة جيدة!”

كان الأمر أشبه بجرس إنذار بدوام جزئي لحالات الطوارئ.

كيم رايبين كثير الكلام ولا ينسى ما يُطلب منه بسهولة، لذا خططت لإستخدامه كثيرًا في المستقبل.

‘هل يجب أن أشتري له شيئًا كوجبة خفيفة عندما أعود؟’

وأثناء تفكيري في مكافأة بسيطة له لأنه يعمل بدون أجر…

فجأة سمعت ضجيجًا عبر الهاتف.

– آك، مهلاً!

– هيونغ!! بسرعة، بسرعة!

– ابتعد يا تشا يوجين!

– هذا مهم! كيم رايبين، ابتعد أنت!

كان تشا يوجين.

كان هذا منطقيًا.

“سأعود قريبًا. أراك لاحقًا.”

وبينما كنتُ على وشك إنهاء المكالمة بهدوء—

– مونداي هيونغ! لقد ظهرنا في برنامج أمريكي!

“…؟”

برنامجنا الواقعي!

كان الأمر مفاجئًا جدًا.

وللتسجيل… أصبح الوضع أكثر عبثية بعد معرفة تفاصيله لاحقًا.

***

تابعوا حسابي على الإنستا انزل فيه أمور تخص الرواية والمانهوا: i8xs_1

🎉

انتهى الفصل 203

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك